أفريكان مانجر
طالب نائب رئيس حركة النهضة المحامي عبد الفتاح مرور في حوار نشرته اليوم الجمعة 15 فيفري 2013 صحيفة “ماريان ” الفرنسية ، باستقالة رئيس الحركة راشد الغنوشي من رئاسة الحركة و ذلك لتحقيق “الامن الاجتماعي للبلاد ” بحسب تعبيره.
وقد حاول “أفريكان مانجر” الاتصال بعبد الفتاح مورو للتعليق على هذه التصريحات التي أدلى بها لرئيسة التحرير والكاتبة الفرنسية اليهودية مارتين غزلان صاحبة كتابي جنس الله واسرائيل ضد اسرائيل والمتخصصة في الشؤون الشرق أوسطية والحضارة الاسلامية.
و قال نائب رئيس حركة النهضة إن رئيس الحركة راشد الغنوشي جعل من تونس “شأنا عائليا “مطالبا الحزب بالقيام “بمؤتمر غارق للعادة للحركة ” و ذلك لإعادة النظر في سياسة الحزب التي “حملت الحزب و البلاد الى الهاوية ” بحسب تعبيره.
وأضاف مورو ان راشد الغنوشي قال له انه لا يستطيع التجول بمفرده في الشارع خوفا من الشارع التونسي وبين أن الغنوشي لم يستطع اجابته عن سبب رغبة التونسيين في اغتياله.
وأشار مورو إنه من مؤسسي حركة النهضة و ان راشد الغنوشي التحق به فيما بعد ووضح بانه من الأشخاص الذين عملوا على إرساء الفكر التقدمي بالحركة و وقال بان فترة وجود حركة النهضة بالحكم أثبتت له “بانه لا يكفي أن تكون مسلما لقيادة الشعب بل يجب لن تعرف كيف تحب الجمهور و ان تدرك مطالبهم ” بحسب قوله .
وقال مورو انه هو من ألهم رئيس الحكومة حمادي الجبالي بتكوين حكومة تكنوقراط مشيرا الى أن وجوده في مجلس الحكماء الذي قام بتكوينه رئيس الحكومة هو أكبر برهان على دعمه لمقترح رئيس الحكومة.
و أضاف مورو بأن الشعب التونسي لم يعد يرغب في تواجد حركة النهضة بالحكم و قال إن تونس الان تحتاج الى جيل جديد يستطيع الجمع الجيد بين الإسلام من جهة و التقدم من جهة أخرى بحسب تعبيره .
النهضة ستخرج من الحكم
و شدد مورو على أن النهضة ستخرج من الحكم بعد بضعة أشهر موضحا في نفس السياق بأن مكان النهضة سيكون في المعارضة “كما كانت فيه لمدة عشرين عاما “بحسب قوله .
و انتقد مورو مطالبة القيادي في حركة النهضة الحبيب اللوز في مظاهرة السبت الماضي امام السفارة الفرنسية “بخروج العلمانيين من تونس ” موضحا بانهم جزء من تونس أيضا قائلا :”من يكون في الحكم يجب أن يكون مثل رب العائلة ” .
و أشار مورو إلى أن الثورة في تونس لم تقم حتى يعطيها الشعب التونسي الى السلفيين أو إلى اليساريين المتطرفين و اعتبر بان تونس تحتاج الى عشرة أعوام أخرى “لنتمكن من صناعة سنغافورا جديدة من تونس “
و قال إنه قد تعرض عدة مرات للعنف من قبل السلفيين الا ان الحركة لم تتخذ موقف صريحا تجاه هذه الحركات و عبر عن تنديده للعنف الذي تمارسه بعض الحركات الإسلامية، واعتبر ان كل من رئيس الحركة راشد الغنوشي “و أتباعه “يؤمنون “بثقافة أحادية ” للإسلام مشددا على ان الشعب التونسي متعدد الحضارات و الثقافات و ان تونس وليدة خمسة و عشرين حضارة مرت بها بحسب تعبيره .
و اكد مورو بان المشكلة الان في تونس ليس مشكلة ” الخلاف بين الإسلاميين و العلمانيين ” لأن التونسي قادر على الجمع بين الإسلام و الديمقراطية بحسب قوله .





















