تونس- افريكان مانجر
مع تأكيد مصادر مسؤولة اعتزام شركة H&M إغلاق محلاتها بتونس، أكدّ رئيس الغرفة الوطنية للملابس الجاهزة والأقمشة التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية محسن بن ساسي أنّ مُغادرة الشركة لبلادنا لن يكون لها تأثير على النشاط التجاري ببلادنا.
H&M… التسوق الرقمي
وإستبعد بن ساسي في تصريح لـ “افريكان مانجر” الجمعة 6 جانفي 2023، ما يروج بخصوص ان إغلاق عملاق صناعة الملابس السويدية متاجره في تونس سببه الإجراءات الواردة ضمن قانون المالية للعام الجاري قائلا ” هذه التعلات لا أساس لها من الصحة”، مُشددا على أنّ الحكومة مطالبة في المقابل بإقرار إجراءات لدعم الصناعة التونسية.
وكانت شركة H&M المتواجدة في تونس منذ سنة 2019، قد أعلنت في وقت سابق أنها ستغلق ما مجموعه 250 متجرًا تابعاً لها حول العالم، ووفقا لما ذكره أحد مسؤوليها في تصريحات صحفية فإنّ “التسوق الرقمي عبر الإنترنت قلل الحاجة لهذا العدد الكبير من المتاجر”.
جدير بالذكر ان H&M أو Hennes & Mauritz AB، هي شركة سويدية متعددة الجنسيات لبيع الملابس بالتجزئة، تتواجد فروعها في 62 دولة بها أكثر من 4500 متجراً، ويعمل بها حوالي 132,000 شخص،. ولدى الشركة مراكز تسوق عبر الانترنت في 32 بلداً.
تراجع المبيعات بـ 60 %
وفي سياق متصل، أكد محسن بن ساسي تراجع مبيعات محلات الملابس الجاهزة في السوق التونسية بأكثر من 60 %، مشيرا الى الأزمة المسجلة على المستوى العالمي ألقت بظلالها على التجارة الداخلية.
ولفت إلى حالة الطقس وتواصل انحباس الأمطار خلال هذه الفترة أثر على المبيعات وهو من أبرز أسباب العزوف عن شراء الملابس، كما شدد على أنّ ضعف المقدرة الشرائية للتونسي حالت دون انتعاشة القطاع فضلا عن ارتفاع الأسعار ووصف حالة الركود بـ “غير المسبوقة”.
وبخصوص موسم التخفيضات الشتوية، قال رئيس الغرفة إنّ تقديم موعد “الصولد” لن تكون له نتائج إيجابية على التجار، مضيفا أنّه من الأفضل المحافظة على مواعيد السنوات الماضية حتى يُصبح الصولد “عادة” لدى الاسر التونسية.
جدير بالذكر ان موسم التخفيضات الدورية لشتاء 2022 (الصولد) كان كارثيا ولم يحقق النتائج المرجوة منه، بحسب ذات المتحدث، حيث تراجعت مبيعات التجار بأكثر من 50 بالمائة.
ويقول بن ساسي، ان الوضعية الاقتصادية والمالية الصعبة للتونسيين جعلتهم يخيرون اقتناء المواد الأساسية والغذائية بدل الاقبال على الصولد.





















