كما كان متوقعا عرفت انتخابات هيئة غرفة صفاقس للتجارة والصناعة أجواء من الحرارة استبقت مرحلة تقديم الترشحات بتقديم الطعون والتحفظات حول بعض المرشحين وهو ما دفع بالمعنيين بالأمر الى البحث عن قائمة توفيقية لامتصاص الصراعات وما حدث خلال مؤتمر اتحاد الصناعة والتجارة وما خلفه من انقسامات لم تمح آثارها.
ولم تسلم القائمة التوفيقية من الملاحظات وحملات التشكيك والاحتجاج اذ تردد ان ثلاثة أشخاص اشرفوا على إعدادها بشكل عشوائي وبصفة متأخرة وهو ما جعل تركيبتها معتلة ولا تصمد أمام الانتقادات التي بدت وجيهة.
وانتقد المهنيون وأصحاب الأعمال بصفاقس تغييب ممثلين عن معتمديتي قرقنة وجبنيانة والمدينة العتيقة ورأوا أنها تضم 7 أعضاء لهم علاقات قرابة متينة واثنين لا تتوفر فيهما شروط الترشح وهو التسجيل بالسجل التجاري إضافة إلى أن اثنين من المرشحين لم يقدما ترشحهما بصفة شخصية ولم يحضرا إلى مقر الغرفة.
كما ضمت القائمة التوفيقية أشخاصا لا ينتمون إلى القطاعات التي ترشحوا باسمها في القائمة وهو ما تطلب إعادتهم إلى قطاعاتهم الأصلية وهو ما سيخدم مصلحة المرشحين بصفة فردية والذين يبلغ عددهم 39 مرشحا والذين سيجدون على الأقل 7 مقاعد شاغرة أمامهم نتيجة اللخبطة الواضحة في القائمة التوفيقية.
وكان عدد من الغاضبين من تركيبة القائمة التوفيقية دعوا إلى تعديلها ليتم تبنيها بالكامل من قبل منخرطي الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والمحوا إلى تواجد عدد من المرشحين غير منخرطين في المنظمة وانخراط رئيس القائمة بالاتحاد خلال الأيام الأخيرة التي سبقت تقديم الترشحات.
وجدد منخرطو الغرفة طلبهم الداعي إلى ضرورة أن يكون رئيس الغرفة مقيما بصفاقس وهو ما كان آثار استياء السيد عبد السلام بن عياد ودفعه إلى إعلان في تصريحات صحفية عن عدم ترشحه وهو ما لم يقم به فعليا.
ولا يستبعد المتابعون لانتخابات غرفة صفاقس بعث قائمة ثانية تحمل اسم قائمة قواعد الاتحاد كاحتجاج على تركيبة قائمة الوفاق قد تضمن لها بعض المقاعد الإضافية عند الانتخابات التي ستجرى يوم الأحد القادم 15 افريل





















