تونس- أفريكان مانجر
أظهر تسجيل قديم لحوار أجراه منذ سنتين تقريبا تلفزيون “ليبيا تي في” مع اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود حاليا حملة عسكرية في ليبيا، احتقار هذا الأخير لتونس ودول عربية أخرى مجاورة لليبيا لأنهم فقراء، وفق تعبيره متهما هذه الدول بالطمع في الثروات الليبية.
وقال في حواره: ” صحيح أن هؤلاء الدول مثل تونس والجزائر ومصر أصدقاء ليبيا لكن يجب اعتبارهم أعداء لأن كلهم فقراء وطامعين في ثروة ليبيا، وفق تعبيره.
وأضاف يجب إزالة النظرة “الدونية” لليبيين.. وتشكيل جيش ليبي قوي، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن اللواء المتقاعد بالجيش الليبي خليفة حفتر العائد من الولايات المتحدة الأميركية منذ الاطاحة بنظام القذافي، يقود منذ الجمعة الماضي عملية عسكرية ضدّ الجماعات الإسلامية المُتشدّدة بليبيا التي تمكنت من السيطرة على البلاد.
وكانت تونس تفوقت في مساعدات قدمتها لليبيين إبان ثورتهم، وما اعتبرته آنذاك وكالة الإغاثة الأممية أمرا قياسيا وغير مسبوق في تاريخ الأمم المتحدة، من خلال احتضان تونس لملايين اللاجئين من القطر الليبي إبان الثورة الليبية كما أظهر الشعب التونسي تضامنا مع العائلات الليبية التي فرت من الحرب على ليبيا واستضاف عدد كبير من العائلات التونسية لعائلات ليبية في بيوتها. ويقدر عدد الليبيين في تونس حاليا أكثر من 1.5 ليبي.
و بحسب ما نقلته تقارير إخبارية فإنّ ﺧﻠﯾﻔﺔ ﺑﻠﻘﺎﺳم ﺣﻔﺗر ﻋﺳﻛرّي ﻟﯾﺑّﻲ ﺑﺎرز ، ﻣﻧﺷّق ﻋن ﻧظﺎم اﻟﻘذاﻓﻲ ﻣﻧذ أواﺧر اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﻧﯾﺎت وﻋﺎد إﻟﻰ ﻟﯾﺑﯾﺎ ﺑﻌد ﻣﻧﻔﻰ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة دام 20 ﻋﺎﻣًﺎ.
وﻋﺎد ﻣن ﻣﻧﻔﺎه في الولايات المتحدة الأميركية ﻓﻲ ﻣﺎرس 2011 ﻟﯾﻧﺿّم إﻟﻰ ﺛورة 17 ﻓﺑراﯾر. وﺧﻼل إﻋﺎدة ﺗﺷﻛﯾل اﻟﺟﯾش اﻟوطﻧﻲ اﻟﻠﯾﺑﻲ ﻓﻲ ﻧوﻓﻣﺑر 2011، اتفق ﻧﺣو 150 ﻣن اﻟﺿﺑﺎط وﺿﺑﺎط اﻟﺻف ﻋﻠﻰ ﺗﺳﻣﯾﺔ ﺧﻠﯾﻔﺔ ﺣﻔﺗر رﺋﯾﺳًﺎ ﻷرﻛﺎن اﻟﺟﯾش، ﻣﻌﺗﺑرﯾن أّﻧﮫ اﻷﺣّق ﺑﺎﻟﻣﻧﺻب.
و كان حفتر قد أعلن في شهر فيفري المنقضي خلال مقطع فيديو عن خارطة طريق جديدة لليبيا، وأعلن عن إيقاف عمل المؤتمر الليبي و تجميد عمل الحكومة الليبية و التي كان يرأسها علي زيدان قبل إقالته.





















