تونس- افريكان مانجر
تتواصل الى غاية يوم 16 ماي 2026، بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة “خيمة من المنتج إلى المستهلك”، التي تنتظم ببادرة من المجامع المهنية المشتركة وديوان الاراضي الدولية، تحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
أسعار الجملة
وقد أكد كاهية مدير تنمية الصادرات بالمجمع المهني المشترك للغلال، طارق تيرة في تصريح لـ “افريكان مانجر” أنّ نقطة البيع تتضمن العديد من المنتوجات الفلاحية من خضر وغلال على غرار الطماطم والفلفل والبطاطا والخوخ والمشمش والتوت والفراولة والتمور الى جانب اللحوم البيضاء والأسماك والبيض…
وشدّد مُحدثنا على أنّ الأسعار المُعتمدة في الخيمة التي تم فتحها للعموم منذ يوم 12 ماي الجاري، أقل ممّا هو متداول في الأسواق العادية أو “على الأقل تتماشى مع الجودة”، ولفت الى أنّ المجامع المهنية إتفقت مع العارضين المقدر عددهم تقريبا بـ 20، على أن تكون الأسعار تتوافق مع أسعار سوق الجملة ببئر القصعة.
وشدّد طارق تيرة على كثافة الإقبال من المواطنين لشراء منتوجات فلاحية طازجة وذات جودة عالية بأسعار مقبولة وتفاضلية.
نحو انفراج الأسعار
وفي جولة بخيمة “من المنتج الى المستهلك” التقت “افريكان مانجر” بعدد من المواطنين الذين وصفوا الأسعار المعتمدة بالعادية وأنّه لا يوجد فرق كبير بينها وبين الأسواق العادية، في المقابل، أكد آخرون أنّ النقطة البيع هذه فرصة لإقتناء منتوجات فلاحية من خضر وغلال وغيرها بأسعار تفاضلية مشيرين الى الجودة عالية وتُحقق مُعادلة “السعر والجودة”.
وبلغ سعر الكلغ الواحد، الطماطم 2800 مليم والفلفل بـ 1800 مليم والفول بـ 1 دينار والقارص بـ 1600 مليم والبطاطا بـ 1800 مليم و”الفراز” بـ 5 دنانير والبرتقال بـ 3800 مليم و”القرع” بـدينارين….
وبخصوص الارتفاع الملحوظ في أسعار الغلال خلال الفترة الماضية، أوضح طارق تيرة أنّ صعود الأسعار تزامن مع فترة “تقاطع المواسم”، فضلا عن تدّخل العديد من العوامل في هذا الارتفاع على غرار العوامل المناخية وارتفاع كلفة الإنتاج.
ولفت الى الأسعار شهدت منذ الأسبوع المنقضي انفراجا تزامنا مع اقتراب الموسم الصيفي مشيرا الى الفترة الحالية هي فترة الفجوة الربيعية التي تتميز بنقص انتاج بعض الأصناف مما يفسر الاضطراب المسجل في السوق والقفزة الكبيرة في الأسعار، ومنذ أسبوع عاد التزويد وتراجعت الأسعار مما يُؤشر بتقلص الضغط على العديد من المنتوجات الفلاحية.
ارتفاع صادرات الغلال
يُشار الى أنّ أسعار الغلال، شهدت خلال شهر افريل 2026 ارتفاعا ملحوظا حيث قدرت نسبة الزيادة بـ 19,2 % مما ساهم في رفع نسبة التضخم الغذائي إلى 8.2%.
بلغت قيمة صادرات تونس من الغلال خلال سنة 2025، حوالي 148.66 مليون دينار “م د”، متأتية من كمّيات ناهزت 38.54 ألف طن مقابل عائدات بقيمة 104.88 م د لكمّيات مصدّرة في حدود 35.28 ألف طن سنة 2024، مُسجّلة بذلك تطوّرا بنسبة 42 بالمائة في القيمة وبنسبة 9 بالمائة على مستوى الكمّيات.
وحسب بيانات استقتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء من المجمّع المهني المشترك للغلال، فقد استأثرت ليبيا بالنصيب الأوفر من صادرات تونس من الغلال، إذ بلغت الكميات المروّجة في هذه السوق 34.4 ألف طن بقيمة 106.4 م د مقابل 29.88 ألف طن بقيمة 81.7 م د سنة 2024.
ووصلت غلال تونس خلال كامل السنة الفارطة إلى نحو 23 بلدا منها دول غير تقليدية على غرار الهند وروسيا والنرويج وسنغافورة وكندا.
وروّجت تونس في الموسم الماضي 18 صنفا من الغلال في مقدّمتها “الدلاع” والبطيخ والرّمان والخوخ والمشمش و”العوينة” إلى جانب التّين والإجاص والتوت الأزرق والفراولة.
ومثّلت السّوق الفرنسية الوجهة الثانية لصادرات تونس، بكميات ناهزت 1183 طنا تلتها السوق الإيطالية بحوالي 982 طنا.





















