تونس – افريكان مانجر
خيّم الحزن صبيحة اليوم الاثنين 9 فيفري 2015 على معتمدية الذهيبة من ولاية تطاوين بعد مقتل الشاب صابر المليان يوم أمس خلال الاحتجاجات بين أهالي الجهة وأعوان الحرس الوطني على خلفية الأتاوات المفروضة على التونسيين خلال دخولهم إلى ليبيا، لا سيّما أن المنطقة تعتمد التجارة مع الدول المجاورة كمورد رزق.
واستنادا الى ما أوردته تقارير إخبارية فان الذهيبة تعرف الآن هدوءً حذرا، مع العلم أن مكونات المجتمع المدني في المنطقة تعتزم الدعوة إلى إضراب عام .
من جهتها تعمل الهيئة الإدارية للاتحاد الجهوي للشغل في تطاوين على تنظيم إضراب عام في كامل الولاية.
ويخشى أهالي الذهيبة أن تكون الإجراءات التي اتخذتها خلية الأزمة أمس مجرد إجراءات للتهدئة وليس إجراءات جدية للتطبيق والتنفيذ على أرض الواقع.
وتدور مشاورات واتصالات مع الجانب الليبي لإعادة الحركة التجارية إلى نسقها العادي في معبري الذهيبة وراس الجدير.





















