تونس- افريكان مانجر
أفادت اليوم الأربعاء 11 جوان 2014 آمال الراشدي المكلفة بالإعلام بوزارة التربية ل” افريكان مانجر ” أنّه لا يوجد دواعي لإلغاء الدورة الرئيسية لإمتحان الباكالوريا 2014، مُضيفة أنّ الموضوع غير مطروح بالمرّة سيما و أنّه لم تُسجل على حدّ قولها أي عملية تسريب لمواضيع الإختبارات.
300 حالة غشّ خلال إمتحانات البكالوريا 2014
و أكدت ممثلة وزارة التربية أنّ موضوع الغش وقع تهويله من قبل بعض الأطراف، حيث بلغ عدد حالات الغش خلال الدورة الرئيسية 300 حالة فيما سُجل العام الماضي 743 حالة خلال الدورة الرئيسية و دورة التدارك. و أوضحت آمال الراشدي أنّ أغلب محاولات غش وقع التفطن إليها و بالتالي فإنّ مصداقية الإمتحان و العدالة بين المترشحين مضمونة وفق قولها.
و في سياق متصلّ كشفت محدّثتنّا أنّ الأساتذة المصححين سيكون لهم دور في التفطن إلى من قام بالغش بالإعتماد على خبراتهم في مجال التعليم، مُضيفة أنّ مبدأ تكافؤ الفرص مضمون للجميع. و من المنتظر أن يتمّ الإعلان عن نتائج مناظرة البكالوريا في موعدها المحدّد المسبق أي يوم 21 جوان الجاري. علما و أنّ عدد التلاميذ الذين إجتازوا الإمتحان ناهزوا 129 ألف.
نقابة التعليم: إلغاء الباكوريا مطروح
و في ظلّ الجدل القائم حول دورة البكالوريا، قال كاتب عام نقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي ل” افريكان مانجر” إنّ البكالوريا هذه السنة فاقدة لكلّ مصداقية و لا تضمن تكافؤ الفرص بين المترشحين. و تساءل محدثنا عمّا وصفه بصمت الحكومة تجاه الإخلالات و المهازل حيث يتمّ تسريب المواضيع دقائق بعد توزيعها في قاعات الإمتحانات لتمرّر الإجابات فيما بعد للممتحنين عبر الهواتف الجوالة. و إعتبر اليعقوبي أن مناظرة البكالوريا جزء من الأمن القومي و بالتالي يجب على رئيس الحكومة مهدي جمعة التدّخل و وضع حدّ لما يحدث.
و في جانب آخر بيّن رئيس النقابة المنضوية تحت الإتحاد العام التونسي للشغل أنّ طرح مسألة إلغاء إمتحانات الدورة الرئيسية سيكون مطروحا مطروحا ضمن الهيئة الإدارية التي ستعقدها النقابة بعد غد الجمعة.
انتقادات واسعة
و منذ إنطلاق إمتحانات البكالوريا في السادس من جوان الجاري، و الإنتقادات تنصّب على وزارة التربية، بسبب تزايد عمليات الغشّ و ممّا أثار حالة من الغضب هو إعلان الوحدات الأمنية التابعة لمركز الأمن الوطني بالدندان من ولاية منوبة مطلع الأسبوع الجاري عن الكشف عن شبكة مختصة في الغش في امتحانات الباكالوريا بمنطقة الدندان وايقاف عناصرها البالغ عددهم 17 شخصا بالإضافة إلى 3 تلاميذ مترشحين.
و تبعا لذلك فقد طالب البعض رئاسة الحكومة بالتدّخل العاجل و أخذ القرارات اللازمة لضمان مصداقية أحد أهمّ الإمتحانات الوطنية، حيث دعا البعض إلى إلغاء الدورة الرئيسية لإفتقادها للمصداقية و غياب النزاهة.
و في هذا السياق فقد تمّ إمضاء عريضة من قبل 60 نائبا بالمجلس التأسيسي لمسائلة وزير التربية فتحي جراي حول كلّ ما حدث، و بذلك سيكون هذا الأخير هو ثالث وزير يُطلب للمساءلة في حكومة مهدي جمعة حيث سبق لنوّاب التأسيسي أن ساءلوا وزيرة السياحة امال كربول و الوزير المكلف بالأمن رضا صفر على خلفية دخول إسرائليين إلى تونس، و من المنتظر أن يُحدّد في قادم الأيام موعد الجلسة.
بسمة المعلاوي





















