تونس-افريكان مانجر
أكد وائل شوشان كاتب الدّولة المكلف بالانتقال الطاقي، أن الرؤية الوطنية للفترة الحالية تتمثل في دفع المبادرة الخاصة واستقطاب الاستثمار المنتج ودمجه بالتشغيل والعدالة الاجتماعية وبالقيمة المضافة العالية ومزيد العمل على إعادة بناء الثقة عبر تحسين الحوكمة وضمان مبدأ تكافؤ الفرص، فضلا عن تسريع نسق التحوّل الصناعي والرقمي من خلال إدماج التكنولوجيا في النسيج الصناعي وتحسين إدارة الموارد واللوجستيات وسلاسل التزويد مع العمل على تعزيز الانتقال الطاقي للرفع من التنافسيّة وضمان السيادة الاقتصادية ودعم المشاريع القادرة على خلق نسيج محليّ منتج بما يعزز البعد الجهوي ويحقق العدالة الاقتصادية.
وأوضح، شوشان خلال اشرافه افتتاح فعاليات الدورة 13 لمنتدى ريادة الأعمال، الأربعاء 28 جانفي الجاري بمدينة الثقافة بالعاصمة، أن الاقتصاد الوطني في حاجة إلى منظومة تنفيذ تُسرّع في نسق الاستثمار وتُبسّط المسالك وتضمن الشفافيّة وتُعيد الثقة وتدفع المؤسّسات الصناعية نحو الإنتاج والتصدير والابتكار.
كما اطلع شوشان على عدد من أفكار المشاريع لأطفال ناشطين ضمن مبادرة “Graines d’entrepreneurs” وشجعهم على تنمية قدراتهم وبعث ثقافة المبادرة. كما أدى زيارة لفضاء العرض بصالون ريادة الأعمال الذي خصص للمؤسسات الناشئة لتقديم مشاريعهم المجددة.
من جهته رئيس لجنة تنظيم ملتقى ريادة الأعمال، اعتبر في تصريحات إعلامية، أنّ هذا الملتقى يعد فرصة حقيقية للإجابة عن تساؤلات رواد الأعمال وتلبية احتياجاتهم، من خلال ورشات وحلقات تكوينية تهدف الى تقديم حلول عملية ومرافقة فعلية لأصحاب المشاريع.
وأشار الهدّار، في تصريح لااذاعة اكسبراس اف ام، إلى أنّ ما يميّز هذه الدورة هو الحضور اللافت لممثلي عدد من الوزارات، على غرار وزارات التشغيل والمرأة والصناعة والسياحة، وهو ما يعكس ـ حسب تعبيره ـ التزام الدولة بدعم ريادة الأعمال وإيمانها بأهميتها، إلى جانب التأكيد على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف أنّ الملتقى يهدف إلى تكريس ريادة الأعمال كخيار وطني استراتيجي ورافعة حقيقية للتشغيل، فضلًا عن كونها آلية فعّالة للإدماج الاجتماعي والاقتصادي المستدام، خاصة لفائدة الشباب وسكان الجهات.
ويشار الى أن ملتقى “ريادة” بمشاركة، وزارة التشغيل والتكوين المهني، ووزارة الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية ومركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة والديوان الوطني للصناعات التقليدية.





















