تونس –افريكان مانجر
طالب وزير التربية فتحي الجراي اليوم الثلاثاء 04 مارس 2014 بعد جلسة الاستماع له في لجنة الشؤون التربوية بالمجلس الوطني التأسيسي بضرورة توحيد لباس المعلمين والتلاميذ والمتمثلة في الميدعة البيضاء للمعلمين والميدعة التي تختارها المؤسسة التربوية للتلاميذ.
وعبر الجراي وفق ما تناقلته مواقع إخبارية عن رفض الوزارة لأي شكل من أشكال اللباس “الصادم أو الخادش للحياء أو الذي يتضمن شحنات سياسية أو فكرية غريبة عن ثقافة المجتمع التونسي”.
يُذكر أن وزير التربية صرّح أول أمس في حوار على القناة الوطنية الأولى أنّ اللباس مسألة شخصية و الوزارة لن تدخل فيه طالما لا يحتوي رموزا صادمة أو مُسيئة للآخر. كما لم يُبد الوزير أيّ مانع في السماح بارتداء القميص أو اللباس الأفغاني قائلا ” المدرس حرّ فى الشئ الذي يرتديه طالما المربي الذي يرتديه يحترم القانون ويحترم مبدأ التعايش ولا يخرج عن البرامج الرسمية “بنشره أفكار هدامة ” مضيفا “ليس هناك داع للدخول في المسائل التي وصفها بالتفصيلية.
هذا و أضاف الجراي أن الدخول في هذه التفاصيل قد يحيد بالوزارة عن أهدافها مؤكدا أن الوزارة تقوم بمراقبة آداء كل مدرس.





















