تونس-أفريكان مانجر
قال القيادي بحزب الجبهة الشعبية ,زياد الأخضر , اليوم الاثنين 12 جانفي 2014 في تصريح لافريكان مانجر ان الجبهة لن تدعم “حكومة يتم فيها الإبقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو , مشددا على وجود عدد من المؤاخذات على هذا الوزير “.
و عاب الأخضر على وزير الداخلية ,الذي كان محل احتجاج الجبهة منذ توليه منصبه , عدم تقديم معلومات واضحة أو “حقائق ” بخصوص حادثة اغتيال كل من شكري بلعيد و محمد البراهمي .
و تساءل القيادي بالجبهة الشعبية عن إمكانية الإبقاء على بن جدو بعد أن أثبتت الأبحاث تورط قيادات أمنية تنمي إلى وزارته في قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي على غرار القيادي الأمني السابق عبد الكريم العبيدي المسؤول الذي أذنت النيابة العمومية مؤخرا بفتح تحقيق في شأن التهم المنسوبة إليه، والمتعلقة باستعمال سيارته من قبل احد المتهمين باغتيال الشهيد محمد البراهمي.
و يذكر أن قيادات الجبهة الشعبية كانت قد عارضت الإبقاء على بن جدو في حكومة “التوافق الوطني برئاسة مهدي جمعة ” إلا انه تم الإبقاء عليه على رأس وزارة الداخلية مع تعيين وزير مكلف بالأمن “رضا سفر ” .
بن جدو على علم بمخطط اغتيال البراهمي
في السياق ذاته قالت النائبة في مجلس نواب الشعب وزوجة الشهيد محمد البراهمي , مباركة البراهمي ,أن قاضي التحقيق أثبت علم كل من وزير الداخلية لطفي بن جدو و القيادي في حركة النهضة على العريض بالوثيقة الإستخباراتية الأمريكية و التي تضمنت التحذير من عملية اغتيال زوجها محمد البراهمي .
و أدانت مباركة البراهمي موقف وزير الداخلية لطفي بن جدو خاصة أنه نفى لها علمه بالوثيقة الإستخبارية التحذيرية من عملية الاغتيال مضيفة بأن السلاح الذي أستعمل في اغتيال زوجها محمد البراهمي كان موجودا في مكتب بوزارة الداخلية و أفادت أن هذه المعلومات جاءت من خلال رسالة وجدتها أمام منزلها .
و حيث يعتبر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي يوم 25 جويلية من سنة 2013 النقطة السوداء في تجربة لطفي بن جدو الوزارية خاصة بعد تسريب الوثيقة الأمريكية التي تثبت علم وزارته بمخطط الاغتيال.
أول وزير يعلن على “جهاد النكاح ”
في المقابل يعتبر وزير الداخلية لطفي بن جدو أول وزير تونسي بعد الثورة و في “حكومات الترويكا المتتالية ” يعلن رسميا عن وجود ما يسمى بجهاد النكاح و خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة .
من جهة أخرى كان بن جدو أول من كشف عن عدد التونسيين المتجهين الى سوريا “بتعلة الجهاد ” حيث أكد في تصريحات إعلامية انه بحسب أجهزة الاستعلامات التونسية وحسب الأمن الخارجي والدول التي تتعامل معها تونس فقد بقي حوالي 1500 تونسي يقاتلون مع تنظيم داعش.
انتقاد سلطة الإشراف
و اعتبر بن جدوا ول وزير ينتقد صراحة قرار رئيس الجمهورية السابق محمد المنصف المرزوقي بقطع العلاقات مع سوريا حيث اعتبار وزير الداخلية التونسي قطع العلاقات مع الدولة السورية خطأ ديبلوماسي، وذلك في تناقض مع سياسية حكومة النهضة التي يعمل معها .
أول تهديد لوزير في حكومات الترويكا
و تعتبر المرة الأولى في تاريخ “العمليات الإرهابية ” في تونس منذ ثلاث سنوات التي يتعرض فيها وزير لتهديد جديد بأن تقوم تنظيمات إرهابية بهجوم مسلح على منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو وتبناه تنظيم القاعدة الذي توعد بن جدو شخصيا .
نجاحات و إخفاقات أمنية
و على الرغم من عدد من النجاحات الأمنية الكبرى خاصة منها إحباط عدد من المخططات الإرهابية و التي كانت تستهدف الأمن القومي لتونس إلا أن وزارة بن جدو تبقى لها بعض الإخفاقات خاصة بحصول اغتيالات للأمنيين عبر حوادث ذبح وقتل بشعة بقيت في ذاكرة المواطن التونسي.
مها قلالة





















