تونس- افريكان مانجر
قال اليوم الخميس 2 جويلية 2015 وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي ياسين ابراهيم إنّ وقع العملية الارهابية بسوسة على الاستثمار الخارجي سيكون كارثي، مُشيرا الى انه كان من المتوقع تسجيل نموّ خلال العام الجاري غير أن العمليتين الارهابيتين في متحف باردو وبأحد النزل بسوسة أثرتا سلبا على القطاع.
واكد ياسين ابراهيم خلال ندوة صحفية عقدتها خلية الاتصال الخاصة بالعملية الارهابية بسوسة، أنّ تحسن الوضع الاقتصادي التونسي يبقى رهين مدى تحسن مؤشر الوضع الامني.
وعلى اثر الهجوم المسلح بمرسى القنطاوي، توقع عدد من الخبراء والمراقبين للوضع الاقتصادي التونسي تراجعا ملحوظا لمعدلات النمو ووفق تقديرات اولية فإن القطاع السياحي مُرشح لخسارة نحو 1000 مليون دينار من اجمالي عائداته. كما يشير العديد من المختصين الى ان استعادة تونس لمعدلات نموها قد يتطلب من 4 الى 5 سنوات.
وتعتبر العملية الارهابية بسوسة احدى أشرس الضربات، حيث اسفرت عن مقتل 38 سائحا اجنبيا ونحو 39 جريحا.





















