تونس-أفريكان مانجر
توقع عدد من الخبراء الأمنيين المحليين و الدوليين على اثر عملية باردو الإرهابية أن تقوم “كتيبة عقبة ابن نافع ” -التي نفذت العملية بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية التونسية- بإعادة هيكلة نفسها و بتغيير اسمها و المشرفين عليها خاصة بعد مقتل الزعيم الميداني لها لقمان أبو صخر في كمين لقوات الأمن التونسية بمدينة قفصة بالإضافة الى القبض على عدد كبير من المنتمين و الموالين لها .
ويعد مقتل الإرهابي الخطير والقائد الميداني للكتيبة لقمان أبو صخر ضربة موجعة لها ومن المرجح أن يتم تكليف من يخلفه ليقود العمليات الإرهابية بالمنطقة خاصة.
ومن المنتظر أن يكلف “الأمير يحيا الجزائري ,أمير الكتيبة وقائدها الروحي والسياسي والبيداغوجي, قائدا ميدانيا جديدا خلفا للقمان أبو صخر، وجرت العادة أن يكون جزائري الجنسية وقد يكون في هذه الحالة المكنى”عوف” وهو شقيق لقمان أبو صخر المرشح الأمثل خاصة انه موضع ثقة أمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال ورسوله في أكثر من مناسبة و ذلك بحسب ما نقلته جريدة اخر خبر التونسية .
4 تنظيمات إرهابية في تونس
نشرت كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية عبر جناحها الإعلامي الممثل في صفحة “افريقية للإعلام”، بيانا سابقا تحت عنوان ” توضيح مقتضب لما يجري في تونس”، كشفت فيه عن تمركز 4 تنظيمات إرهابية في تونس، منها اثنان تم ذكرهما لأول مرة والأرجح أن جميعها (باستثناء كتيبة عقبة بن نافع) مشاريع تنظيمات لا تزال بصدد التكوين و هي “جماعة التوحيد والجهاد ببلاد إفريقية”(لم يسبق أن تصدر بيانا وتذكر لأول مرة)
و طلائع جند الخلافة تتبع “داعش”. (لم يسبق أن تصدر بيانا وتذكر لأول مرة)و كتيبة عقبة بن نافع التابعة لـ”تنظيم قاعدة الجهاد بالمغرب الإسلامي”.(أصدرت عددا من البيانات)و جند الخلافة بتونس تتبع “داعش” (سبق أن أصدرت بيانا في 5 ديسمبر 2014).
كتيبة عقبة ابن نافع تتعهد بالرد
و قد تعهد الجناح الإعلامي ل’كتيبة عقبة ابن نافع ‘ في بيان له بالاستمرار في القتال و ذلك في رد على القضاء على 9 من ابرز عناصرها من بينهم قيادي بارز -لقمان أبو صخر الجزائري و الذي قاد عدد من العمليات الإرهابية في تونس – في عملية أمنية بمنطقة سيدي يعيش من ولاية قفصة الأسبوع الماضي .
ونشر الجناح الإعلامي للكتيبة “إفريقية للإعلام” بيانا مطولا تعهد فيه بمواصلة القتال في تونس لكنه ألمح صراحة إلى ولائه لتنظيم الدولة الإسلامية بعد أن كان قد بايع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
إيقاف 311 عنصر في قضايا إرهابية
من جهتها أكدت وزارة الداخلية التونسية في بلاغ لها أن عدد عمليات التفتيش في مجال مكافحة الإرهاب خلال الفترة الممتدة من 19 مارس إلى 1 أفريل الجار بلغ 2131 عملية تفتيش نتج عنها إيقاف 311 عنصرا ثبت تورطهم في قضايا إرهابية.
وأضاف نفس البلاغ أن الوحدات الأمنية التابعة للإدارة العامة للأمن العمومي قامت بإيقاف 39677 شخصا، خلال الثلاثي الأول من سنة 2015 مقابل إيقاف 30579 مورّطا في عدد من القضايا خلال الفترة ذاتها من سنة 2014.





















