تونس-أفريكان مانجر –وكالات
توقع رئيس جمعية الغريبة و رئيس “كنيس الغريبة “بجربة ,بيريز الطرابلسي, في تصريح “لافريكان مانجر “اليوم الاثنين 06 افريل 2015 قدوم عدد محترم “سيفوق السنة الماضية” للحجاج اليهود في موسم حجهم السنوي إلى كنيس “الغريبة” في جزيرة جربة .
و قال بيريز في ذات التصريح أن عملية باردو الإرهابية ,التي أسفرت عن مقتل 23 شخص من بينهم سياح أجانب ,لن تؤثر على عدد الوافدين هذه السنة مشيرا إلى انه سيتجاوز عدد السنة الماضية الذي وصل لحدود ال2000 حاج يهودي بحسب تعبيره .
من جهة أخرى أكد رئيس جمعية الغريبة أن عددا من “اليهود الاسرائليين ” عبروا عن رغبتهم للقدوم للحج هذه السنة .
للإشارة و بحسب تصريحات سابقة لوزير المكلف بالأمن السابق رضا سفر فإن مصالح الحدود في تونس لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إلا أنها تمكن إسرائيليين من “رخص مرور” لدخول تونس وهو إجراء معمول به منذ فترة حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
ويشرع اليهود منذ نحو 200 عام في الحج إلى هذا الكنيس لإقامة طقوس دينية واحتفالات. وتقام شعائر هذا الحج عادة في اليوم الثالث والثلاثين من الفصح اليهودي .
وتتمثل هذه الاحتفالات في إقامة صلوات وإشعال شموع داخل الكنيس والحصول على “بركة” حاخاماته وذبح قرابين (خرفان) والغناء في أجواء من الفرح وتناول نبيذ “البوخة” المستخرج من ثمار التين والذي يشتهر بصناعته يهود تونس دون سواهم.
وتقول لافتة معلقة داخل الكنيس ومكتوبة بأربع لغات (العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية) “يرجع عهد هذا المقام العتيق والمقدس المعروف بالغريبة إلى عام 586 قبل الحساب الإفرنجي أي منذ خراب الهيكل الأول لسليمان تحت سلطة نبوخذ نصر ملك بابل وقد وقع ترميمه عبر العصور
و قد تعرض كنيس الغريبة سنة 2002 إلى هجوم انتحاري بواسطة شاحنة محمّلة بالغاز ، نفذه تونسي مقيم بفرنسا وتبناه تنظيم “القاعدة”. وقضى في الهجوم 21 شخصا (14 سائحا ألمانيا و5 تونسيين وفرنسيان اثنان) بالإضافة إلى الانتحاري.
وتمثل الديانة اليهودية في تونس ثالث أكبر ديانة في البلاد يعتنقها نحو 1800 يهودي، ثلثهم متواجد في العاصمة، والباقي يعيش في جزيرة جربة ومدينة جرجيس. و قد أقامت طائفة يهودية بحسب التقرير العالمي لحرية الديانات في البلاد لأكثر من 2500 سنة .





















