تونس-افريكان مانجر
يوافق تاريخ اليوم 06 فيفري 2015 ذكرى اغتيال الشهيد المناضل شكري بلعيد على يد مجموعة من الإرهابيين، وتتزامن هذه الذكرى مع يوم التسليم الرسمي لمهام حكومة الحبيب الصيد التي جاءت بعد انتخابات أكتوبر 2014 .
و على الرغم من وجود تطمينات من قبل الحكومة الجديدة و رئيسها حول كشف حقيقة اغتيال المناضل شكري بلعيد الا أن عددا “من رفاق و قيادي الجبهة الشعبية ” عبروا عن تخوفهم من حكومة الحبيب الصيد و من وزير الداخلية ناجم الغرسلي حيث أكدوا “انه سيتم طمس خفايا اغتيال بلعيد كما تم سابقا مع حكومات الترويكا “.
وزير الداخلية مشكوك في مصداقيته
في هذا السياق قالت رئيسة مؤسسة شكرى بلعيد لمناهضة العنف بسمة الخلفاوى إن الإبقاء على وزير الداخلية ناجم الغرسلى ضمن تشكيلة حكومة الحبيب الصيد المطعون في مصداقيته ونزاهته وتشريك عناصر من حركة النهضة في هذه التشكيلة يمثلان عاملين غير مطمئنين في ما يتعلق بالتعاطي مع ملف الاغتيالات السياسية في تونس .
وأضافت الخلفاوى في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن حركة النهضة نظرت للإرهاب وتواطأت مع الإرهابيين بتوفير الأرضية السياسية الملائمة لهم مشيرة إلى الشكوك التي تحوم حول هذه الحركة في علاقتها باغتيال الشهيدين بلعيد ومحمد البراهمى.
و أفاد الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد زياد الأخضر أن التشكيل الحكومي لا يعطي رسالة قوية تتضمن الكشف عن حقيقة اغتيال الشهيد شكري بلعيد
أنصار الشريعة وراء اغتياله
وقد اتهم تنظيم أنصار الشريعة الذي تم تصنيفه من قبل وزارة الداخلية كتنظيم إرهابي بالوقوف وراء اغتيال الشهيد شكري بلعيد إلى أن تم نشر شريط مصور ظهر فيه المتهم الرئيسي في اغتيال محمد البراهمي الإرهابي أبو بكر الحكيم ليعلن تبني داعش لعملية اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي .
ختم الأبحاث و القضاء على 5 مورطين
ويذكر أن قاضي التحقيق في المحكمة الابتدائية بتونس ختم البحث في قضيّة اغتيال الشهيد شكري بلعيد، في شهر افريل الماضي كما قرّر توجيه تهم، الدعوة لارتكاب جرائم إرهابية والانضمام إلى تنظيم إرهابي واستعمال تراب الجمهورية لانتداب مجموعة من الأشخاص بقصد ارتكاب عمل إرهابي وإعداد محل وجمع تبرعات وتلقي تدريبات عسكرية بقصد ارتكاب جرائم إرهابية وتوفير أسلحة ومفجرات وذخيرة، للمتهمين بالقضية وهم كل من :
محمد العوادي ـ محمد العكاري ـ أحمد الكلاعي ـ صابر المشرقي ـ عز الدين عبد اللاوي ـ محمد أمين القاسمي ـ ياسر المولهي ـ محمد دمق ـ قيس مشالة ـ عبد الرؤوف الطالبي ـ رياض الورتاني ـ خميس الظاهري
كما أنه تم ضم أسماء جديدة إلى قائمة المتهمين: سيف الله بن حسين المعروف بـ « أبي عياض » ـ أحمد الرويسي ـ مروان الحاج صالح ـ سلمان المراكشي.
فيما وقع القضاء على 5 آخرين في إشتباكات سابقة مع أمنيين وبذلك حفظت التهم ضدهم: كمال القضقاضي ـ رياض اللواتي ـ لطفي الزين ـ أنيس الضاوي ـ عادل السعيدي.
ملف القضية أمام أنظار محكمة التعقيب
وفي ما يخص مستجدات قضية الاغتيال فإن ملف القضية هو اليوم أمام أنظار التعقيب الذي ارجع الملف للتحقيق بهدف إعادة التحري والبحث في عدد من المسائل الدقيقة والقيام بجملة من الأعمال في هذه الجريمة التي تمثل أيضا محل تتبع قضائي دولي، و في هذا الإطار من المنتظر إعادة التحقيق مع وزير الداخلية السابق والقيادي بحركة النهضة علي العريض كمتهم “وليس كشاهد” في القضية .





















