تونس-افريكان مانجر
شدّد كريم اللومي، رئيس الجامعة التونسية لطيّاري الخط، أنّ سلامة الأسطول الجوي تمثّل الأولوية المطلقة لدى مختلف المتدخلين، من طيارين وتقنيين ومسؤولين عن السلامة، إلى جانب الإدارة العامة للطيران المدني، مؤكدًا أنّ هذا المبدأ يظل غير قابل للمساومة.
و أقرّ اللومي ،في تصريح لإذاعة اكسبراس أف.أم ، بوجود إشكاليات حقيقية داخل الخطوط التونسية، تتعلّق أساسًا بتأخّر الرحلات والصعوبات المادية، مشيرًا إلى أنّ القطاع يشهد ضغطًا متزايدًا يتطلّب حلولًا عاجلة وواقعية.
وأكد أنّ سلامة الركاب والبضائع والطائرات تمثل جوهر المنظومة الجوية، موضحًا أنّ السلامة ليست عنصرًا منفصلًا، بل نظامًا متكاملًا يشمل الموارد البشرية، والإمكانات المادية، والأسطول، إضافة إلى قواعد واضحة ورؤية استراتيجية، محذّرًا من أنّ المساس بأيّ عنصر من هذه المنظومة ينعكس سلبًا على كامل النظام.
ودعا اللومي إلى تعزيز الحوكمة في قطاع الطيران، من خلال إعادة هيكلة الإدارة العامة للطيران المدني وتحويلها إلى هيئة وطنية مستقلة قادرة على التدخل السريع وضمان استمرارية معايير السلامة، مشددًا على ضرورة إحداث هذه الهيئة في أقرب الآجال.
كما أبرز الحاجة إلى وضع رؤية واضحة لمستقبل شركات الطيران وتغيير نمط الحوكمة، في ظل ما وصفه بـالضغط الكبير المسلّط على الطيارين والتقنيين، نتيجة غياب رؤية استراتيجية شاملة.





















