تونس-افريكان مانجر
قال نافع النيفر نائب رئيس الجامعة الوطنية للنسيج والملابس، أنّ القطاع الصناعي كان يساهم بنسبة 30 بالمائة في الناتج الداخلي الخام في 2010، لتنخفض هذه نسبة في 2022 إلى 23 بالمائة.
و أضاف في تصريح لموزاييك اف ام، ان عديد العوامل أدت إلى هذا التراجع ولعلّ أولها عدم مواكبة التشريعات للتطور التكنولوجي، إضافة إلى غياب الاستقرار السياسي والاجتماعي والجبائي، وانعدام النظرة الاستشرافية”، وفق تعبيره.
و تابع، “تونس تعاني من إشكال إهدار الفرص، حيث تتنزل 80 بالمائة من الاستثمارات الخارجية الجديدة في إطار توسعة مؤسسات موجودة”، مشيرا إلى أنه في 2010 كانت قيمة الصادرات التونسية من المنتجات الصناعية للاتّحاد الأوروبي 9 مليار أورو في حيت تقدر صادرات المغرب بـ8 مليار دينار، لكن في 2018 ارتفعت قيمة الصادرات التونسية بمليار أورو لتصبح 10 مليار أورو في المقابل ارتفعت نسبة الصادرات المغربية من 8 إلى 18 مليار أورو”.
وشدّد النيفر على ضرورة العمل على استقطاب المستثمرين والمرور من مرحلة التشخيص وبرمجة الإصلاحات إلى الانجاز.
ويتطلب استرجاع ثقة المستثمرين ثلاث خطوات مهمة، أولّها ”تقاسم الهدف وتوحيد الرؤية بين جميع المتدخلين في القطاع الصناعي وذلك تحت إشراف رئاسة الحكومة عبر وضع برنامج واضح ومراقبة صارمة، أما الخطوة الثانية فتتمثل في بعث هيكل يراقب المستثمرين سواء القدماء أو الجدد ويسهل عملهم ويجد الحلول للإشكاليات التي تواجههم، خاصّة على مستوى الإدارة، أمّا الخطوة الأخيرة فتتمثل في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.





















