تونس- أفريكان مانجر
أكد رضا السعيدي المستشار السابق في حكومة علي العريض أن حكومة الترويكا سبق ان اعلنت عن صعوبة الوضع الاقتصادي وما كشفه رئيس الحكومة الحالي مهدي جمعة ليس بجديد، وفق ما نشرته اليوم الثلاثاء 11 مارس 2014 حركة النهضة. وقال إن عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي والبنك العالمي انطلقت مع حكومة الترويكا بالأساس.
وكشف أن دفع القسط الثاني من القرض الذي منحه صندوق النقد الدولي الى تونس لم يتم الا بعد ان اتصل مهدي جمعة بكريستين لاغارد رئيسة صندوق النقد الدولي واكّد لها انّ حكومته سوف تتبع نفس السياسة التي كانت تتبعها الترويكا. وأضاف أن مهدي جمعة قدّم تقريرا عن الوضع الاقتصادي الحالي في خطابه الأخير، وانه ليس من دوره ان يقدم كشفا بالاعمال الجيدة التي قامت بها الترويكا. واعتبر أن الحكومات المتعاقبة بعد الثورة اتخذت قرارات عشوائية تحملت مسؤوليتها الترويكا، من بينها الزيادة في الأجور والانتدابات في الوظيفة العمومية دون الأخذ بعين الاعتبار متطلبات الدولة.
ولاحظ أن هناك بعض اللبس عند الحديث عن عملية التدقيق التي كشفت ارقام كانت مخفية بحسب ما صرح به مهدي جمعة مؤخرا حول التدقيق في الوضع المالي لحسابات ميزانية الدولة. واعتبر السعيدي أنها ليست عملية تدقيق بل هي عملية تحيين لانّ الحكومة السابقة سبق ان اعلنت أن الاقتصاد التونسي يمر بصعوبات كما اعلن على ذلك رئيس الحكومة المهدي جمعة. ودعا السعيد إلى تنظيم حوار وطني حول الوضع الاقتصادي في تونس ليعلم الرأي العام حقيقة الوضع الاقتصادي في البلاد . وفي سياق متصل اعتبر أن مشروع الميزانية البديلة التي تقدمت به الجبهة الشعبية المعارضة هي ميزانية خارجة عن التاريخ، و النقاط التي تنبني عليها هذه الميزانية لا يمكن ان تتحقق على ارض الواقع، وفق تعبيره.





















