أعلنت زيمبابوي اليوم الثلاثاء أنها حصلت على الضوء الأخضر الثاني من الهيئة الدولية لمراقبة الماس لبيع هذه الأحجار الكريمة المثيرة للجدل.
وكانت عملية كيمبيرلي (هيئة دولية تراقب الماس) قد منعت البلاد من بيع الماس للزعم بإنتهاكات حكومة الرئيس موغابي التي تسيطر على حقول الماس في شرق البلاد لحقوق الإنسان.
وقال قيفت شيمكانيري نائب وزير المعادن إن عملية كيمبيرلي كتبت خطابا للبلاد منحتها فيه الترخيص لبيع جزء من مخزونها من الماس الذي يبلغ 5ر4 مليون قيراط.
وتابع المسؤول الزيمبابوي أنه في “أعقاب الإجتماع الأخير لعملية كيمبيرلي في بروكسل تلقينا خطابا من عملية كيمبرلي تسمح لنا فيه ببيع جزء من مخزوننا من الماس في منطقة مارانغي”.
وأضاف نائب وزير المعادن أن وكالة تسويق المعادن الحكومية قد أعدت منذ وقت سابق مزادا البيع.
وتملك البلاد إحتياطيا ضخما من الماس حيث تلبي حقول مارانغي وحدها نسبة 25 في المائة من الطلب العالمي على الماس




















