تونس-افريكان مانجر
قال مدير عام بورصة تونس بلال سحنون، ان بورصة تونس مازالت لا تمثل مرآة الاقتصاد التونسي وهي بعيدة جدا عن تحقيق ذلك، مشيرا الى أنه يمكن اعتبارها مرآة للصناعة المالية باعتبار أن أكثر من نصف الرسملة السوقية للبورصة متكونة من مؤسسات مالية وبنوك وشركات تأمين.
و أضاف سحنون، في تصريح لاكسبراس اف ام، إن قطاع التأمين يحظى بآفاق واسعة لم يقع استغلالها بعد، وبالتالي فإن مستقبل شركات التأمين واعد بالنسبة للمستثمرين، وفق قوله.
و تابع، أن قيمة مساهمة قطاع التأمين على الحياة لا تتجاوز 2 بالمائة مقارنة بحجم الناتج الداخلي الخام في تونس، في حين بلغ مستويات تعادل 6 بالمائة في بعض دول الجوار و12 بالمائة في جنوب إفريقيا.
وأشار إلى أن قطاع التأمين يمكن أن يساهم في تعبئة موارد الادخار، بعد انخفاضها بشكل كبير، إضافة إلى إمكانية مساهمته في تحسين برامج التقاعد والجرايات، وتمويل الاقتصاد.
وأكد أن مؤشر بورصة تونس أغلق العام 2022 في منحى إيجابي بـ 15.1 بالمائة، وهو يعد مؤشرا طيبا جدا مقارنة بسنة 2021 وتداعيات أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، التي خلّفت تضرر عديد القطاعات.
وأشار إلى مؤشر توننداكس يتكون من 13 قطاعا ينشط في تونس، أفضلها قطاع البنوك الذي شهد ارتفاعا بـ 37 بالمائة إضافة إلى القطاع الصناعي ايضا الذي حقق مؤشرات إيجابية، وأقلها قطاع المواد الغذائية والمشروبات الذي شهد انخفاضا بـ 21 بالمائة، وأشار إلى أن اضطراب السوق ونقص بعض المواد أثر على هذا القطاع فضلا على التسبقة على الضريبة التي تم إقرارها مؤخرا والتي تهم المش





















