تونس-افريكان مانجر
تحتضن تونس يومي 25 و26 جوان الجاري فعاليات الدورة الثانية و العشرين لمنتدى تونس للاستثمار ، في حدث اقتصادي يكتسي أهمية كبرى يحضره نحو 1200 مشارك من تونس و مختلف دول العالم من بينهم مستثمرون ورجال أعمال وممثلون عن مؤسسات مالية دولية.
في هذا السياق أكد وزير الاقتصاد و التخطيط سمير عبد الحفيظ، أن المنتدى يعدُ منصة لعرض الإصلاحات الاقتصادية التي تتجه الحكومة نحو إحداثها، إلى جانب استكشاف فرص الاستثمار و الترويج لتونس كوجهة استثمارية وبوابة نحو عديد الأسواق خاصة منها الإفريقية.
و أكد وزير الاقتصاد و التخطيط، أن الاقتصاد الوطني قادر على استقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية، سيما و أن الاقتصاد التونسي أظهر ديناميكيته من خلال صموده أمام العديد من الصدمات الخارجية، مشددا على أن هذه الديناميكية تخلق فرصا جديدة للاستثمار في عديد القطاعات الواعدة التي تتطلب يدا عاملة ذات كفاءة عالية وهو ما تفتخر به بلادنا.
وأفاد المسؤول الحكومي، في تصريح إذاعي، أن الحكومة منخرطة في تشجيع بعث المشاريع، و يعتبر منتدى تونس للاستثمار الذي ينعقد تحت شعار “تونس ديناميكية متجددة و فرص جديدة” من أهم التظاهرات للترويج لمناخ الاستثمار في تونس.
ولفت إلى أن تونس تهدف إلى بلوغ 4 مليار دينار من الاستثمارات الأجنبية، موفى 2026، مبينا أن كل المؤشرات المحققة منذ بداية السنة تؤكد إمكانية ذلك، حيث سجلت الاستثمارات الأجنبية خلال الـ4 أشهر الأولى من العام الجاري ارتفاعا بـحوالي 25% مقارنة بنفس الفترة من العام المنقضي.
ويقول عبد الحفيظ، إن العمل الحكومي متواصل من أجل “تسهيل حياة المستثمر” منذ بداية التخطيط إلى الشروع فيه و خلال عملية الاستثمار، مقرا بوجود إشكاليات إجرائية تعمل الحكومة على حلحلتها.
ومن بين أهم المشاريع التي ينتظرها المستثمر و التي سيتم الإعلان عنها رسميا غدا الجمعة 26 جوان 2026، المنصة الوطنية للاستثمار، وفق ما أعلنه وزير الاقتصاد و التخطيط.
وأكد أن هذه المنصة ستساهم في “تسهيل حياة المستثمر” وستمثل بوابة لمختلف المستثمرين حيث يمكن من خلالها الولوج إلى كافة الخدمات من أجل إنجاز استثماراتهم.





















