تونس- افريكان مانجر
خلال وقفة مساندة اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2013 أمام مقر المحكمة الابتدائية بتونس للفنان نصر الدين السهيلي المعروض على المحاكمة في قضية رشق وزير الثقافة ببيضة، عبّر الممثل المسرحي جمال المداني عن استغرابه من تشبيه وزير الثقافة لنصر الدين السهيلي بالإرهابي كمال القضقاضي .
حيث صرح المداني” أريد أن أعرف وجه الشبه بين السهيلي و القضقاضي وهل أن ما قام به الشخصين متشابه الى هذه الدرجة ؟ كما أن الحركة الاحتجاجية التي قام بها سفيان السهيلي ليست الأولى من نوعها فقد تكررت في العديد من دول العالم حتى في اكبر الديمقراطيات على غرار ما حصل للرئيس الفرنسي ساركوزي الذي تم رميه بقالب من المرطبات…”، وفق تعبيره.
من جهتها اعتبرت المخرجة و عضو المجلس التأسيسي النائبة المنسحبة سلمى بكار أن الحديث عن مؤامرة و تحضير مسبق للاعتداء على وزير الثقافة أمر مضحك لأن نصر الدين السهيلي قام بردة فعل عادية أمام ما مورس عليه من قمع داخل المركز الثقافي رغم أنها اتصلت بوزير الثقافة يوم بعد الحادثة و أكدت أنها لا تقبل هذه الطريقة في الاحتجاج لكن أن تتحول المسألة إلى هذا الحد من محاكمة و تهم بالمؤامرة و الاعتداء بالعنف الشديد فهذا أمر مضحك على حد تعبيرها…
24 محامي للدفاع عن نصر الدين السهيلي
وبلغ عدد المحامين الذين حضروا اليوم بالمحكمة الابتدائية في تونس للدفاع عن الفنان 24 محاميا من بينهم المحامي ناصر العويني الذي أكد ان اليوم لن تكون مرافعة عادية و أنما هي معركة من أجل حرية التعبير والتي انطلقت بمحاكمة الصحفيين وصولا إلى الفنانين … كما استبعد العويني الإفراج عن نصر الدين السهيلي لأنه اعتبر أن جزء من القضاء التونسي يرتهن لقرارات حركة النهضة …
من جانبه أوضح المحامي شرف الدين قليل عضو هيئة الدفاع عن السهيلي أنه على المحكمة أن تراعي الحالة الصحية لنصر الدين السهيلي وإطلاق سراحه قائلا” لقد أصيب نصر الدين السهيلي منذ سنة 2005 بمرض يتطلب رعاية صحية خاصة و مواظبة على تناول الدواء 3 مرات يوميا وعلى القضاء أن يراعي هذه الحالة لان الأمر يمكن أن يتدهور إلى الأخطر لكني لا اشكك في العانية الطبية من قبل الطاقم الطبي بسحن المرناقية…”





















