تونس- أفريكان مانجر
نفت محرزية العبيدي النائب الأول لرئيس المجلس التأسيسي اليوم الأربعاء 2 أفريل 2014 أن يكون اغتصاب الطفل قد تم بمدرسته في قرمبالية في تكذيب لشهادة أمه، قدمتها في برنامج تلفزيوني فيما حمل مراقبون مدير المدرسة وسلطات الاشراف مسؤولية هذه الكارثة.
وجاءت تصريحاتها على اثر زيارة معاينة أدتها اليوم الى مقر المدرسة التي تردد أن أحد التلاميذ تعرض فيها لاعتداءات جنسية بجهة قرمبالية، واستبعدت النائبة وقوع الجريمة داخل المدرسة داعية وسائل الإعلام الى التحري و التثبت و ترك المسألة للقضاء للحسم في وقائعها، وفق ما نقله راديو موزاييك.
وكانت والدة الطفل المغتصب بمعتمدية قرمبالية من ولاية نابل كشفت أنّ ابنها ذو الثماني سنوات تعرض للاعتداء بالفاحشة 9 مرّات بحسب ما أكده تقرير الطبيب الشرعي، و استنادا إلى محاضر التحقيق فإنّ التلميذ وقع الاعتداء عليه في دورة المياه بالمدرسة الابتدائية 2 مارس 1934 بحيّ الروضة بقرمبالية من قبل شاب يبلغ من العمر تقريبا 22 سنة. ويحمل مراقبون مدير المدرسة والمدرس المباشر لهذا الطفل مسؤولية هذه الفاجعة فيما ينتقدون صمت المجتمع المدني حول هذه الكارثة الاجتماعية.





















