تونس-افريكان مانجر
أكد وزير الصحّة مصطفى الفرجاني، خلال حضوره في الحوار رفيع المستوى مع الوكالة الإفريقية للأدوية، في فعاليات افتتاح الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة من 18 إلى 23 ماي بجنيف، أن السيادة الصحية في إفريقيا تمرّ عبر تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات، وتطوير منظومة رقابية حديثة تضمن الجودة والسلامة والنفاذ العادل إلى المنتجات الصحية.
وجاء في بلاغ لوزارة الصحة، بأنّ الوزير شارك أيضا في الدورة الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق العمل الصحي العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تعرفها المنطقة. وفي الحوار الاستراتيجي الذي نظمته الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة، استعرض الوزير تجربة تونس في التحول الرقمي الصحي، من خلال مشاريع وطنية مهيكلة، من بينها المعرّف الوطني للصحة، والملف الطبي الإلكتروني، وحجز المواعيد عن بعد، إضافة إلى منصات رقمية ناجحة مثل EVAX ومنصة “نجدة” للتكفل السريع بالحالات القلبية الاستعجالية.
وشاركت تونس في ندوة حول الأمراض النادرة، إلى جانب مصر والصين، حيث بيّن الوزير تقدم بلادنا في مجالات التشخيص الجيني، ومخبر الجينوم البشري، والبحث العلمي، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي والذكاء الاصطناعي والطب عن بعد لتحسين رعاية المرضى.
واستنادا لذات البلاغ، فان هذه المشاركة تؤكد أن تونس تتحرك في قلب النقاش الصحي العالمي، برؤية تقوم على السيادة الصحية، والابتكار، والعدالة في النفاذ إلى العلاج، وبشراكات تخدم المواطن وتعزّز مكانة تونس إقليميًا ودوليًا.
وتنتظم الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية، تحت شعار: “إعادة تعريف الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة”، بحضور المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وعدد من وزراء الصحة وممثلي الدول والمنظمات الدّوليّة.
وسجّل الوفد التونسي حضورًا فاعلًا في عدد من اللقاءات والفعاليات رفيعة المستوى، خُصّصت لبحث سبل تعزيز التعاون الصحي، وتطوير الشراكات، ودعم الابتكار في المجال الصحي.





















