تونس- أفريكان مانجر- وكالات
يؤدى وزيرا التنمية والاستثمار والتعاون الدولى ياسين ابراهيم والمالية سليم شاكر غدا الاربعاء زيارة الى ولايتى تطاوين ومدنين للاطلاع على مشاغل المواطنين بعد موجة الاحتجاجات واحداث العنف التى شهدتها منطقتى الذهيبة تطاوين وبن قردان مدنين واسفرت عن وفاة شاب بمنطقة الذهيبة واضرار مادية كبرى.
وتندرج هذه الزيارة حسب بلاغ وزارة التنمية والتعاون الدولى الثلاثاء ونقلته وكالة الأنباء الرسمية، فى اطار تنفيذ القرارات التى تم اتخاذها خلال مجلس الوزراء المنعقد امس الاثنين.
ويتضمن برنامج الزيارة التى تتواصل لمدة يومين زيارات ميدانية وعقد لقاءات واجتماعات مع عدد من المواطنين ومكونات المجتمع المدنى والسلط الجهوية والمحلية.
يذكر ان ولاية تطاوين قد دخلت صباح اليوم الثلاثاء فى اضراب عام شل مختلف الانشطة الادارية والتربوية والتجارية والخدماتية وذلك على خلفية الاحداث التى عاشت على وقعها مدينة الذهيبة اواخر الاسبوع الماضى.
كما شهدت معتمدية بن قردان اليوم شللا تاما فى مختلف انشطتها الاقتصادية والتربوية تنفيذا لاضراب عام دعا اليه الاتحاد المحلى للشغل بمساندة الاتحادات المحلية للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والفلاحة والصيد البحرى وذلك فى اطار حراك شعبى تعيش على وقعه المنطقة للاسبوع الثانى على التوالى مطالبة بالتنمية وبالغاء اتاوة المغادرة.
تنديد بالتدخل الأمني
وأضربت جلّ المؤسسات العامة والخاصة بولاية تطاوين، وفي بلدة بن قردان بولاية مدنين، بدعوة من اتحاد الشغل واتحاد الصناعة والتجارة ومنظمات أخرى على إثر مقتل شاب برصاص الشرطة ضمن احتجاجات تطالب بالتنمية وبإلغاء رسوم جمركية.
وخرجت بصورة متزامنة مسيرتان في تطاوين وبن قردان ندد المشاركون فيهما بتدخل قوات الأمن ضد المحتجين في بلدة ذهيبة أول أمس.
وطالب المتظاهرون بتنمية المناطق الحدودية جنوبي تونس وإلغاء ضريبة بقيمة ثلاثين دينارا تونسيا فرضتها الحكومة المؤقتة السابقة على الأجانب، بمن فيهم الليبيون، أثناء مغادرتهم تونس.
كما طالب المحتجون بتيسير الإجراءات الجمركية المتعلقة بالتجارة مع ليبيا، بما أنها المورد الوحيد لكثير من السكان, وتخصيص جزء من العائدات التي يتم تحصيلها من معبر راس جدير الحدودي للتنمية المحلية. ووفق وسائل إعلام محلية, فإن بعض المحتجين أغلقوا الطريق بين مدينتي مدنين وتطاوين.
ويقول سكان المناطق الواقعة على الحدود مع ليبيا إن ضريبة المغادرة أضرت بهم حيث قرر الجانب الليبي الرد بالمثل، ووصفت المنظمات التي تبنت الإضراب العام في تطاوين وبن قردان هذا الإضراب بالناجح.
وكانت الحكومة الائتلافية برئاسة الحبيب الصيد قد أعلنت أمس أنها ستنظر في تعليق العمل بالضريبة المفروضة على الأجانب المغادرين, ويفترض أن يشمل التعليق مواطني دول المغرب العربي, كلها أو بعضها.
وانطلقت شرارة الاحتجاجات الجديدة بالجنوب التونسي، أول أمس الأحد، من ذهيبة الحدودية بولاية تطاوين إثر حجز شاحنات تحمل كميات من الوقود من ليبيا.
وأثارت الحادثة احتجاجات تطورت إلى صدامات قتل فيها شاب برصاص الشرطة. وقالت وزارة الداخلية إن الشاب قتل أثناء تصدي قواتها لهجوم على مركز أمني.





















