تونس-افريكان مانجر
أكد اليوم الخميس 16 جانفي 2014 رئيس الجمعية التونسية لمكافحة الفساد إبراهيم الميساوي ل”افريكان مانجر”أنّ الأحزاب السياسية في تونس لم تُعلن بعد عن مصادر تمويلها،كما لم تُعرب عن استعدادها للكشف عن مأتى أموالها علما وأنّ الأحزاب المعروفة و المُسيطرة على المشهد السياسي الحالي تُنفق شهريا مليون دينار لسداد معاليم كراء مقراتها فقط.
إحالة قضايا على القطب القضائي المالي
و أضاف المصدر ذاته أنّ اللجنة المركزية المُكلفة بالتمويلات الخارجية بالبنك المركزي التونسي قامت إلى غاية الآن بإحالة 250 جمعية و شركة خاصة على قطب القضاء المالي لإمكانية تورطها في تمويلات مشبوهة.ولاحظ محدثنا أنّه ورغم وجود النصّ القانوني الذي يُخوّل للقضاء حلّ كل ّ جمعية أو حزب لعدم الكشف عن مصادر تمويلهم فإنّه إلى الآن لم يتم العمل به،و هو ما يُبرز عدم وجود رغبة حقيقية للحدّ من استفحال ظاهرة الفساد.
8 آلاف جمعية خيرية
و في سياق مُتصل قال الميساوي إنّ العديد من الجمعيات الخيرية اتصلت مؤخرا بالجمعية التونسية لمكافحة الفساد و عبرّت لها عن إستياءها من التقارير التي تنشرها بخصوص التمويلات المشبوهة،و في المقابل أكد ل”افريكان مانجر”أنّ الجمعيات الخيرية في عدّة دول من العالم أصبحت جزءا من منظومة الإرهاب و قد أثبت التحريات الدولية فعلا تورطها في تمويل النسيج الإرهابي.و قال بأنّه من غير المستبعد أن تتكرر التجربة في تونس،و على هذا الأساس فقد جدّد دعوته إلى الجمعيات -المقدّر عددها اليوم بنحو 16 ألف أكثر من نصفها تُصنف جمعيات خيرية-بتقديم كشف عن مصادر تمويلها و أين تُصرف الأموال.





















