• إختيار اللغة
    • العربية
    • Français
    • English
الخميس 4 يونيو 2026
17 °c
Tunis
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
16 ° الثلاثاء
14 ° الأربعاء
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  أخبار عاجلة
تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026 4 يونيو 2026
تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي 4 يونيو 2026
البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة 4 يونيو 2026
مجمع المحاسبين: 30 جوان آخر أجل لتقديم المقترحات لمشروع قانون المالية 2027 4 يونيو 2026
نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس 4 يونيو 2026
التالى
السابق
الصفحة الرئيسية الاولى

آزر زين العابدين: من الضروري إحداث هيكل يُعنى بالإنتهاكات الإقتصادية… وأغلب وزراء بن علي لم يثبت في حقهم استيلاء على المال العام

بسمة معلاويبقلم بسمة معلاوي
7 فبراير 2016
في الاولى, غير مصنفة, مقالات
0 0
0
آزر زين العابدين: من الضروري إحداث هيكل يُعنى بالإنتهاكات الإقتصادية… وأغلب وزراء بن علي لم يثبت في حقهم استيلاء على المال العام
0
عدد المشاركات
58
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر

تونس- افريكان مانجر

دعت الجمعية التونسية لقانون الأعمال إلى إحداث هيكل يعنى بالانتهاكات الاقتصادية يكون مستقلا عن هيئة الحقيقة والكرامة، مُؤكدة أنّ استقطاب رؤوس الأموال التونسية والأجنبية يُعتبر حجر الزاوية لدفع التنمية في البلاد.

وبحسب ما أفاد به آزر زين العابدين رئيس الجمعية في حوار مع “افريكان مانجر” فإنّ تونس تعيش وضعا إقتصاديا صعبا يفرض على الحكومة الحالية وضع برنامج تنموي واضح لتحقيق التنمية الاقتصادية.

وفي سياق آخر، قال رئيس الجمعية إنّ إقحام اسماء عدد من وزراء بن علي ضمن قائمة الممتلكات المصادرة فيه تعسف.

وفي ما يلي الحوار كاملا:

هل تعتقد ان تونس قادرة على تحقيق الانتعاشة الاقتصادية خلال سنة 2016؟

 نأمل ذلك بالرغم من صعوبة الوضع الاقتصادي الراهن للبلاد حيث تأخرت الحكومات المتعاقبة  في معالجة الجانب الاقتصادي والاجتماعي، ومما لا شك فيه ان الاضطرابات الاجتماعية التي تعيشها البلاد اليوم تعكس حالة الاحباط الذي يشعر به المواطن إذ ازدادت البطالة وتدني مستوى العيش وتعثرت العدالة الانتقالية وغابت العدالة الاجتماعية.

ورغم شرعية التحركات الاجتماعية إلا انها “زادت الطين بلة” بما لها من تأثير سلبي على الإستثمار الداخلي والخارجي الذي يعتبر حجر الزاوية لدفع التنمية في البلاد.

في ظلّ الركود الاقتصادي والاجتماعي، هل أن تونس تحتاج اليوم إلى اعتماد قانون المصالحة الاقتصادية والمالية؟

فعلا، يمكن  لقانون المصالحة في الميدان الاقتصادي والمالي ان يدفع بالعجلة الاقتصادية لثلاثة أسباب على الأقل، أولها إرجاع الثقة لرجل الأعمال لمواصلة الإستثمار والمساهمة في التنمية في مناخ عام محفز و مريح، ثانيهم مصالحة الموظف العمومي مع مؤسسات الدولة، ثالثهم تنمية الموارد المالية للدولة.

إلا أن مشروع القانون المقترح من رئاسة الجمهورية كيفما تمت صياغته  لا يمكن له ان يحقق الأهداف المذكورة  لخلوه من كل الآليات التي من شانها الكشف عن حقيقة الانتهاكات الاقتصادية والاجتماعية.

فالمصالحة تقتضي بالضرورة إدراجها في منظومة العدالة الانتقالية وقد بادرت الجمعية التونسية لقانون الأعمال بتقديم مقترح خاص بتعديل مشروع قانون المصالحة في المجال الاقتصادي والمالي وذلك في محاولة منها لإيجاد مخرجا للأزمة والجدل الذي ميز صدور المقترح الرئاسي في الموضوع.

ماهو مضمون المقترح الذي قدمته الجمعية التونسية لقانون الأعمال؟

ورد بمقترح الجمعية ضرورة  اعتماد آليات العدالة الانتقالية من كشف عن الحقيقة ووقوف على الانتهاكات وصولا لفهم منظومة الفساد و تفكيكها لغاية تجنب رجوعه، فايقاف التتبع أو المحاكمة أو  تنفيذ العقاب بالنسبة إلى الموظفين وأشباههم المستفيدين من أحكام هذا القانون يجب أن يقترن بشرط  أساسي وهو الكشف عن الحقيقة بالإدلاء  بالمعلومات و الأدلة المتعلقة بالانتهاكات.

 كما انه تجنبا للإفلات من العقاب، قامت الجمعية بتحديد مجالات الفساد المالي. فضلا عن اقتراح إحداث هيكل يعنى بالانتهاكات الاقتصادية يكون مستقلا عن هيئة الحقيقة والكرامة متمتعا بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي ويتوفر في أعضائه شرطا الحياد والاستقلالية للبت  في هذه الانتهاكات في أجل لا يتجاوز سنة وطبق الآليات المضمنة بمشروع القانون والتي من شانها تأمين سرعة الفصل في هذه القضايا.

التحوير الوزاري، هل يمكن اعتباره وسيلة ناجعة للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية التي تعيش على وقعها منذ سنوات؟

لعل الأهم ليس التحوير الوزاري في حد ذاته بقدر ما هو وضع برنامج واضح ، فمن المفروض ان يتم الاتفاق بين الأحزاب المشاركة في الحكم على برنامج عمل مشترك تتولى الحكومة تنفيذه  بكفاءات تتسم بالجرأة  ونظافة  اليد وهذا وللأسف لم نلمسه في حكومة الصيد  إذ أنه لا وجود لبرنامج واضح في معالجة الشأن العام وخاصة موضوع البطالة والتنمية والفساد.

 هذا فضلا على ان التحوير الوزاري الأخير لم يكن مبنيا على مشروع اقتصادي واجتماعي واضح المعالم بل تميز بالمحاصصة الحزبية.

 و لذا فإنني اعتقد انه من الصعب ان يكون للتحوير الوزاري الأخير أثر ايجابي لحل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

يقول عدد من المراقبين والمتابعين للشأن الاقتصادي إنّ الحبيب الصيد ومنذ توليه رئاسة الحكومة فشل في وضع منوال تنموي واضح، ما مدى حقيقة هذه القراءات؟

 من الصعب تحميل رئيس الحكومة مسؤولية فشل او نجاح مهمته، بإعتباره طرف مستقل واختيار المنوال التنموي يعود أساسا إلى الأحزاب السياسية  والمنظمات المهنية والاجتماعية ذات العلاقة التي من المفروض  أن تتوافق فيما بينها تزامنا مع سن الدستور لبعث منوال تنمية جديد يتماشى واستحقاقات ثورة 14 جانفي.

واعتقد ان من أهم المسائل التي يجب التوافق بشانها هو بعث منوال تنمية جديد فضلا عن إحياء ثقافة العمل  ومزيد حفز العملة على رفع الإنتاج وزيادة الإنتاجية  التي بلغت للأسف أدنى مستوياتها خلال الفترات الأخيرة.

من يتحمل مسؤولية الوضعية المالية الصعبة لعدد من الشركات المصادرة ؟

 المرسوم عدد13 لسنة 2011 والمتعلق لم يتضمن للأسف الإجراءات الكفيلة بضمان المحافظة على مؤسسات المصادرة  وتأمين  ديمومتها رغم أهميتها في الدورة الاقتصادية للبلاد.

 وكانت نتيجة ذلك انه وبعد أن تم نقل ملكية هذه المؤسسات الى الدولة لم يتم تأمين استمرار نشاطها مما اثر سلبا على نشاطها وقدرتها التنافسية والمحافظة على مواطن الشغل.

فتقصلت  قيمتها الربحية كمؤسسة اقتصادية وأصول وتكبدت تباعا المجموعة الوطنية خسائر مالية هامة كان بالإمكان تفاديها لو تم التعامل مع هذه المؤسسات بسرعة وبتبصر وبعد نظر .

هناك من يقول إن الدولة قامت بمصادرة بعض الممتلكات بطريقة تعسفية، ما حقيقة ذلك؟

الأمر لا يتعلق بالدوله بل بمرسوم المصادرة الذي وضع قائمة في أسماء الأشخاص الذين تمت مصادرة املاكهم.

وأعتقد ان إقحام بعض وزراء بن علي ضمن هذه القائمة فيه نوع من التعسف اذ لا يجوز أن يحرم هؤلاء من ممتلكاتهم بعد سنوات طويلة من العمل لاعتبارات سياسية بامتياز إلا اذا ثبت الفساد المالي في حقهم  من استيلاء على المال العام او رشوة وهو أمر غير ثابت في أغلب الوزراء المذكورة اسماؤهم والتي تمت مصادرة املاكهم.

0
عدد المشاركات
58
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر
المنشور السابق

20 و21 فيفري الجاري:مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية في إضراب بيومين

المنشور القادم

الكاف : تلميذ يحتجّ على قرار رفته 15 يوما باضرام النّار في محفظته وسط المعهد

ذات صلةالمشاركات

المركزي التونسي يدعو إلى التحول الرقمي الدامج وتعزيز صمود القطاع البنكي الإفريقي
الاولى

البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة

4 يونيو 2026
كونكت: مجلة الصرف الجديدة مطالبة بدعم الاستثمار وتكريس حرية إدارة الاستثمارات
الاولى

كونكت: مجلة الصرف الجديدة مطالبة بدعم الاستثمار وتكريس حرية إدارة الاستثمارات

3 يونيو 2026
مستشار جبائي: “ضبابية متواصلة في تطبيق قانون الفاتورة الالكترونية…والعقوبات مازالت قائمة”
الاولى

مستشار جبائي: “ضبابية متواصلة في تطبيق قانون الفاتورة الالكترونية…والعقوبات مازالت قائمة”

2 يونيو 2026
بكالوريا 2026: أكثر من 162 ألف مترشح… 62 % منهم إناث
الاولى

بكالوريا 2026: أكثر من 162 ألف مترشح… 62 % منهم إناث

1 يونيو 2026
تونس تتجه للانتقال نحو الصناعة الذكيّة …والمؤسسات الصناعية التونسية قاطرة للتحول الرقمي
الاولى

تونس ضمن كوكبة أهم الدول الصناعية

27 مايو 2026
ارتفاع بـ4،4 مليار دينار خلال سنة واحدة: الأوراق النقدية المتداولة تبلغ 28،1 مليار دينار
الاولى

ارتفاع قياسي جديد لحجم النقد المتداول في تونس

25 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شبكات اجتماعية

  • 5.1k Followers
  • 480.852 Subscribers
  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

26 أكتوبر 2021
وزارة التربية تنشر القائمة الكاملة لمطالب نقابة التعليم الثانوي (وثيقة)

وزارة التربية تُوضح بخصوص تمتيع التلاميذ بعطلة ب4 أيام

12 أكتوبر 2021
أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

10 أغسطس 2022
بداية 15 نوفمبر: المخابز تقرّر إيقاف نشاطها

وزارة التجارة تُصدر بلاغا بخصوص أسعار الخبز

22 ديسمبر 2021
الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

2
300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

2
تونس- ارتفاع نسبة التضخم إلى 7,6 % في مارس 2018

بعد فنزويلا: لبنان الثاني عالميا وسوريا الرابعة بحجم التضخم

2
الاتحاد الأوروبي يرفع تدريجيا اجراءات تقييد السفر على التونسيين

اوروبا تفتح أبوابها للسياح بهذه الشروط

2
ارتفاع الواردات التونسية بأكثر من 105 % خلال 10 سنوات

تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026

4 يونيو 2026
إيطاليا توافق على مشروع لمقاومة التغيرات المناخية بأسفل سد نبهانة

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي

4 يونيو 2026
المركزي التونسي يدعو إلى التحول الرقمي الدامج وتعزيز صمود القطاع البنكي الإفريقي

البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة

4 يونيو 2026
الفيفا يعلن عن بيع 1.5 مليون تذكرة لكأس العالم للأندية

الفيفا : منع إدخال زجاجات المياه إلى ملاعب المونديال

4 يونيو 2026

اخر الاخبار

ارتفاع الواردات التونسية بأكثر من 105 % خلال 10 سنوات

تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026

4 يونيو 2026
إيطاليا توافق على مشروع لمقاومة التغيرات المناخية بأسفل سد نبهانة

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي

4 يونيو 2026
المركزي التونسي يدعو إلى التحول الرقمي الدامج وتعزيز صمود القطاع البنكي الإفريقي

البنك المركزي: السياق الحالي يتسم بمستوى غير مسبوق للشكوك…و لابُد من مواصلة انتهاج سياسة نقدية حذرة

4 يونيو 2026
الفيفا يعلن عن بيع 1.5 مليون تذكرة لكأس العالم للأندية

الفيفا : منع إدخال زجاجات المياه إلى ملاعب المونديال

4 يونيو 2026
المنشور القادم
الكاف : العثور على حزام ناسف بالقرب من حاوية للفضلات

الكاف : تلميذ يحتجّ على قرار رفته 15 يوما باضرام النّار في محفظته وسط المعهد

تونس :الطبقة الوسطى تتقلص وتفقد 40 ٪ من قدرتها الشرائية خلال 4 سنوات

تونس- تراجع نسبة التضخم إلى %3.5 خلال شهر جانفي المنقضي

أفريكان مانجر

موقع متخصص في الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم ، و الأخبار المتعلقة بشتى المجالات الاخرى ...

شبكات اجتماعية

أقسام رئيسية

  • أخبار
  • أفريقيا
  • اقتصاد
  • الاولى
  • الصحافة المحلية
  • العالم
  • العالم العربي
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حوارات
  • رياضة
  • سيارات
  • شركات
  • غير مصنفة
  • فيديو
  • مختارات
  • مقالات

اخر الاخبار

ارتفاع الواردات التونسية بأكثر من 105 % خلال 10 سنوات

تراجع عجز الحساب الجاري الى 2،7 مليار دينار موفى أفريل 2026

4 يونيو 2026
إيطاليا توافق على مشروع لمقاومة التغيرات المناخية بأسفل سد نبهانة

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الإيطالي

4 يونيو 2026

African Manager by Experts Company

  • خصوصية
  • الإشهار على الموقع
  • الإتصال بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • العالم
  • ثقافة
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
  • الموقع باللغة الفرنسية
  • الموقع باللغة الانغليزية

African Manager by Experts Company