تونس- افريكان مانجر
أطلقت اليوم الاثنين 2 مارس 2026، المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك تطبيقة جديدة تحت اسم “قُفتي”، وستُتيح لمستعمليها الاطلاع على اسعار المواد الاستهلاكية بشكل مُحين.
وأفاد رئيس المنظمة لطفي الرياحي في تصريح لـ “افريكان مانجر” أنّ التطبيقة الجديدة ستُمكن المستهلك من إختيار وجبة تونسية بأقلّ التكاليف، مُوضحا أنّ هذه الخدمة تتمّ بالإعتماد على الذكاء الاصطناعي، وأشار أيضا الى أنّ التطبيقة ستفتح باب تقديم الشكاوى والعرائض والتبليغ عن التجاوزات.
وأوضح المصدر ذاته أنّ المنظمة أطلقت التطبيقة خلال شهر رمضان وذلك بالتعاون مع الأجهزة الرقابية التابعة لوزارة التجارة، وهو ما سيُمكن من متابعة الشكوى ومآلها.
وتهدف التطبيقة الجديدة الى الحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي بحسب تأكيد الرياحي، علما وانه وفق مؤشرات إحصائية صادرة عن المعهد الوطني للاستهلاك فان 5 بالمائة من إنفاق الأسر شهريا يوجه لطعام يقع هدره. وتصل قيمة الغذاء، الذي يقع هدره على المستوى الوطني ب570 مليون دينار سنويا.
ويبلغ معدل هدر مادّة الخبز للأسرة الواحدة في تونس 42 كيلوغرام سنويا، ما يناهز 900 ألف قطعة من مادّة الخبز/اليوم (113 الف طن)، بقيمة تناهز 300 ألف دينار في اليوم و100 مليون دينار في السنة.
ورغم إجراءات وزارة التجارة القاضية بتسقيف الأسعار القصوى لعدد من المواد الأساسية من خضر وغلال ودواجن وأسماك مطلع حلول شهر رمضان، فقد اعتبر الرياحي أنّ الأسعار ما تزال مرتفع مقارنة مع الدخل الشهري للأسر، وشدّد على أنّ الأسعار الأسعار تميزت خلال الـ 10 أيام الأولى من شهر رمضان بالاستقرار غير ان ذلك لا يحجب عنا الشطط في الأثمان في ظلّ المقدرة الشرائية.
وقد أعلنت وزارة التجارة حزمة من الإجراءات في إطار برنامج التحكّم في الأسعار خلال شهر رمضان، من أبرزها تجميد أسعار عدد من المواد الأساسية المؤطّرة، واعتماد التأطير الظرفي للأسعار وهوامش الربح بالمسالك التقليدية والمساحات التجارية الكبرى.
وتم اعتماد التسقيف التوافقي للأسعار، إلى جانب التخفيض التلقائي من قبل المهنيين، ودعم إحداث نقاط بيع قارة ومتنقلة من المنتج إلى المستهلك بأسعار تفاضلية.
وفي ما يتعلق بالأسماك، تم اعتماد التسقيف في هوامش الربح، خاصة في ظل محدودية العرض خلال فصل الشتاء نتيجة العوامل الطبيعية.
أما بخصوص اللحوم البيضاء، فقد تمت برمجة إنتاج يفوق 13.5 ألف طن من لحم الدجاج و6.5 آلاف طن من لحم الديك الرومي، مع إمكانية التدخل عبر المخزونات الذاتية للمذابح والمقدرة بنحو 1230 طنا.
وفي ما يخص اللحوم الحمراء، يتم العمل على الضغط على الأسعار عبر نقاط البيع التابعة لـشركة اللحوم، مع إمكانية اللجوء إلى التوريد عند الاقتضاء.
وفي سياق متصل، شدّد مُحدثنا على أسعار مادة “الموز” بلغت مستويات قياسية وهو يُروج على قارعة الطرقات وفي نقاط بيع فوضوية وهو مُتأت من التهريب، مضيفا أنّ مصالح الرقابة تعمل على التصدي لكلّ هذه التجاوزات وكلّ الكميات المحجوزة يقع ضخها بالأسواق المنظمة بالأسعار المحددة من قبل مصالح وزارة التجارة.
وضمن حصيلة المحجوزات خلال الثلث الأول من شهر رمضان، تم حجز 2,2 من الموز المهرب.





















