انتهت الأشغال الكبرى لأعلى مئذنة بالجزائر، فيما ينتظر أن تفتح قاعة الصلاة أمام المصلين في ديسمبر المقبل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.
وقال وزير السكن أن إتمام إنجاز المئذنة “فخر للجزائر ولشريكتها الاستراتيجية الصين، وتكذيب لكل من شككوا فى مقدرة الجزائر على بناء هذا الصرح الدينى وأطلقوا إشاعات مغرضة تتعلق بعدم مطابقة الإنجاز للمقاييس التقنية”، متحدثًا عن أن عملية البناء مستمرة بوتيرة حسنة.
ويبلغ علو المئذنة التي صممت على الطراز المغاربي 250.150 متر، بينما يبلغ عمق أوتاد الأساسات 45 مترا.
ويضم المشروع، علاوة على قاعة للصلاة تسع 120 ألف مصل والمئذنة المشرفة على خليج العاصمة، ساحة خارجية ومكتبة ومركزا ثقافيا ودار القرآن، فضلا عن حدائق وحظيرة للسيارات ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للتجارة والإطعام.
وسيضم الجامع كذلك متحفا للفنون والتاريخ الإسلامي مع مركز دراسات في تاريخ الجزائر.





















