افريكان مانجر- وكالات
تواصل السلطات المغربية، منذ أيام، تنفيذ إجراءات صارمة لإغلاق أسواق بيع المواشي بعدد من الأقاليم، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية القاضية بعدم إقامة شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة، بسبب تداعيات الجفاف ونقص القطيع الوطني.
وحسب معطيات أوردتها صحيفة “العمق المغربي”، فإن إقبال بعض المواطنين على اقتناء الأضاحي، دفع بعدد من الأقاليم إلى التدخل لمنع استمرار أي مظاهر تجارية مرتبطة بعيد الأضحى، لا سيما في الأسواق الأسبوعية ووالضيعات الخاصة.
ووفق مصادر متطابقة، فقد باشرت السلطات المحلية، نهاية هذا الأسبوع، إغلاقا تدريجيا لأسواق الماشية في عدد من الجماعات القروية والحضرية، بالتوازي مع تشديد الرقابة على مداخل المدن ومراكز البيع، من خلال تفتيش الشاحنات والمركبات الكبيرة لمنع نقل الأغنام.
كما تم توقيف أنشطة بيع الأعلاف والتبن والفحم وشحذ السكاكين، وكل الممارسات التي ترافق عادة الاستعدادات لعيد الأضحى، وذلك بتنسيق بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية.
ففي مدينة طنجة، أغلقت السلطات، صباح الأحد، سوق سيدي احساين ومنعت دخول شاحنات الأغنام، وهو نفس الإجراء الذي طال أسواقا مماثلة في كل من أقاليم تنجداد، شفشاون، أزيلال، اشتوكة أيت باها، زاكورة، الناظور، أولاد تايمة، خنيفرة، مكناس، تاوريرت، كلميم، ورزازات وزايو.
وقد شملت قرارات الإغلاق، أسواقا معروفة ببيع المواشي، من بينها سوق الأغنام بأربعاء مكناس، و”رحبة” الخميس إمغران بإقليم ورزازات، وسوق الغنم بمدينة زايو، إلى جانب سوق المواشي بكل من باب برد وقيادة تنقوب بإقليم شفشاون، وسوق جمعة اسحيم، وأسواق أخرى بالزغنغان وبني أوكيل وغيرها





















