تونس-افريكان مانجر
ذكر الحارس الشخصي لـ ” أبو عياض”، في تحقيقات أمنية، أنه تقابل خلال شهر جانفي 2012 مع “أبو عياض” بجامع الحي الاولمبي وشخصين آخرين واقترح احدهم اغتيال عضو المجلس التأسيسي سمير بالطيب لادخال البلبلة بالبلاد باعتباره “كافر” وفق نظريتهم فوافقوه مبدئيا الا ان الخطة تغيرت في اخر لحظة وتم اغتيال شكري بلعيد من قبل كل من كمال القضقاضي وبوبكر الحكيم بتعليمات من “أبو عياض” الذي قرر اثر ذلك الفرار إلى ليبيا في ربيع 2013.
قال نفسي المصدر بحسب ما نقلته جريدة الصباح في عددها الصادر اليوم السبت 01 مارس 2014 ان أبو عياض أعطى تعليماته للأفراد التابعين للتنظيم بضرورة التواجد بالاحياء وحماية المواطنين والاملاك لغاية كسب تعاطف المواطنين وتفصيهم من اغتيال شكري بلعيد، مضيفا ان بوبكر الحكيم وشخص يكنى بـ “أبو عبيد” وطرف ثالث هم من اغتالوا محمد البراهمي.





















