تونس-افريكان مانجر
تحت عنوان “العالم يحتفل مع تونس بدستورها ” انطلقت اليوم الجمعة 7 فيفري 2014 فعاليات الإحتفال الرسمي بالمصادقة على دستور الجديد بالمجلس الوطني التأسيسي تحت إشراف الرؤساء الثلاثة رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ورئيس الحكومة المؤقت مهدي جمعة . 50 وفدا يُشاركون تونس الإحتفال
و قد سجلت تونس بحسب ما أعلنه الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر على الوطنية الأولى مشاركة 50 وفدا يُمثلون رؤساء و ممثلي المنظمات الدولية،مُشيرا إلى أنّ الحكومة التونسية وجهت الدعوة لكلّ الدول للمشاركة في هذا الاحتفال الرسمي و قد استجابت للدعوة تقريبا 50 دولة عربية و إفريقية و أوروبية إلى جانب عدد من المنظمات الدولية و الوطنية ،فيما اعتذرت بعض الدول ومن أبرزها المملكة العربية السعودية عن إرسال من يُمثلها لالتزامات أخرى وفق ما صرّح به الناطق الرسمي.و من المنتظر أن يكون الموكب الاحتفالي مناسب للنظر في سبل تعزيز علاقات التعاون و الشراكة بين مختلف البلدان.
و إجمالا فإنّ تلبية الدول الأجنبية و العربية دعوة تونس لمشاركتها احتفالها بالمصادقة على دستور جمهوريتها الثانية بعد مرحلة تاريخية هامة يعكس حجم الثقة الدولية في النموذج التونسي،و في كلمته الافتتاحية أكد رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر أنّ تونس تسير بخطى ثابتة للخروج من المسار الانتقالي بنجاح،كما تسعى إلى أن يكون “المثال التونسي نموذجا للشعوب الأخرى التي تتطلع إلى إجراء إصلاحات”.
دعم فرنسي للاقتصاد التونسي
و في هذا السياق أكدت فرنسا إحدى أبرز الدول المشاركة في الإحتفال الرسمي بالدستور أنّ تونس تواجه جملة من التحديات الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية و قد أعربت بحسب ما ذكره الرئيس فرنسوا هولند عن استعدادها لدعم المسار الانتقالي في تونس و بصفة خاصة دعم الاقتصاد الوطني، و خلال كلمة ألقاها بالمجلس التأسيسي قال هولندا إنّ فرنسا ستمنح تونس 500 مليون أورو أي ما يعادل أكثر من مليار دينار من مليماتنا.مُضيفا أنّ المصادقة على الدستور الجديد أكسب تونس ثقة دولية سيما و قد تمت العملية بتوافق كبير بين كلّ الأطراف السياسية،مُشيرا إلى أن فرنسا ستكون في طليعة الدول الداعمة لتونس.
و للإشارة فإنّ المصادقة على الدستور التونسي برمته تمت يوم 26 جانفي 2014 ب 200 صوتا فيما احتفظ 4 نواب بأصواتهم و رُفض الدستور من قبل 12 نائبا.
العلاقات الخارجية في الميزان
و لئن أشاد عدد من المراقبين بالموكب الإحتفالي و ما سينجر عنه من إنعكاسات إيجابية محليا و دوليا،فقد أشار مراقبون آخرون إلى أنّ غياب بعض الدول يفرض على الحكومة التونسية مُراجعة حساباتها في علاقاتها الخارجية،و في هذا السياق أكد المحلل السياسي خالد عبيد أنّ الجلسة العامة الممتازة سجلت اليوم غيابا بارزا لعدد من الدول العربية و التي كان من المفترض حضورها في مثل هذه المناسبة على غرار المملكة العربية السعودية.و أفاد المصدر ذاته أنه على الخارجية التونسية إعادة إحياء العلاقات مع كلّ الدول و خاصة العربية بدون تمييز وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية،و على خلاف ذلك أشاد محدثنا بحضور الوفود البرلمانية مُؤكدا أنّ في ذلك إشارة إلى أنّ لهذه البلدان رغبة أكيدة في إعطاء رسالة دعم قوية لتونس حتى تقطع مع الإستبداد و تُنجح المسار الانتقالي.
و للإشارة فإنّ الموكب الإحتفالي إنتظم اليوم بمُشاركة رؤساء و شخصيات رفيعة المستوى من دول عربية و إفريقية و أوروبية،و فيما يلي قائمة البلدان المشاركة:
فرنسا: الرئيس السيد فرنسوا هولاند
– لبنان: الرئيس السيد ميشال سليمان
– موريتانيا: الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز
– التشاد: الرئيس السيد إدريس ديبي إتنو
– السينغال: الرئيس السيد ماكي سال
– مالي: الرئيس السيد إبراهيم بوبكر كاتيا
– الغابون: الرئيس السيد علي بونغو أودينبا والسيدة حرمه
– غينيا: الرئيس السيد آلفا كوندي
– إسبانيا: الأمير فيليب، ولي عهد المملكة الإسبانية
– الجزائر: الوزير الأول السيد عبد الملك سلال
– الكويت: الأمير الشيخ جابر مبارك الأحمد، رئيس مجلس الوزراء
– المغرب: الأمير مولاي رشيد
– قطر: الشيخ جاسم بن حمد الثاني ممثل أمير دولة قطر
– الولايات المتحدة الأمريكية: وليام روبيك كاتب الدولة المساعد للشؤون المغاربية
– فلسطين: عزام الأحمد، مبعوث السلطة الفلسطينية
– الأردن: عبد الرؤوف الروابدة رئيس مجلس الأعيان
– إيطاليا: بياترو غراسو رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي
– ألمانيا: نوبارت لامارت رئيس البرلمان الألماني
– بلجيكا: السيد أندريه فلاهو رئيس مجلس الشيوخ
– مالطا: السيد أنجلو فروجيا رئيس البرلمان المالطي
– تركيا: السيد جميل تشيتشاك رئيس المجلس الأعلى الوطني
– الاتحاد الأوروبي: السيد هرمان فان رومبوي رئيس المجلس الأوروبي
– سويسرا: نائبة المجلس الفدرالي السويسري ووزيرة الداخلية والعدل السيدة سيمونتّا سوماروغا
– الأمم المتحدة: مايكل مولر أمين عام مساعد رئيس مكتب الأمم المتحدة بجنيف بالنيابة
– البرتغال: جورج سمبارو رئيس الجمهورية السابق.





















