تونس- افريكان مانجر
أكدت رئيسة الهيئة التونسية للاستثمار نامية العيادي أنّ تونس تعد موقعا جاذبا ذات القيمة المضافة العالية، مُشيرة الى أن بلادنا تزخر بكفاءات في مختلف الميادين مشهود لهم عالميا.
وأفادت العيادي في تصريح لـ “افريكان مانجر” أن مركز البحث والتجديد التابع للشركة الأمريكية لصناعة مكونات السيارات” Visteon“ الذي دخل رسميا حيز العمل يوم الجمعة الماضي، هو الثالث الذي تولت هيئة الاستثمار مرافقته، حيث افتتحت شركة أوروبية مركز بحث وتطوير في تونس مع موفى سنة 2024 وتمّ مطلع سنة 2025 افتتاح مركز آخر في صفاقس بطاقة تشغيلية ناهزت الـ 200 مهندس.
ولفتت المُتحدثة الى أنّ الهيئة تحرص على مرافقة الراغبين في الاستثمار وتوفير الظروف الملائمة حتى يتمكنوا من تحقيق مشاريعهم على أرض الواقع، وشددت على أنّ بيئة الأعمال المناسبة تسمح بجذب استثمارات نوعية وتساهم في تعزيز القيمة المضافة وخلق فرص عمل جديدة.
وبيّنت أنّ مركز البحث والتجديد التابع للشركة الأمريكية لصناعة مكونات السيارات” Visteon” المتخصّص في هندسة البرمجيات والهندسة الإلكترونية والميكانيكية (Software, Hardware & Mechanical Engineering)..، متطور جدّا في مجال صناعة مكونات السيارات، مُؤكدة تواصل العمل لمزيد استقطاب استثمارات أكثر فأكثر، وفق تعبير العيادي.
وينتظر ان يعزز المركز الجديد لـ (Visteon) تموقعه في تونس، حيث تواصل الشركة نشاطها منذ سنة 2005، في مجال تطوير التقنيات الموجهة لصناعة السيارات العالمية.
ويُحظى هذا المركز بأهمية كبرى نظرا للنقلة النوعية التي تشهدها تونس في مجال صناعة مكونات السيارات والتي دخلت مجال تطوير حلول تكنولوجية عالية وتصميم نماذج لتونس والخارج، كما تتجه بلادنا الى مجالات ذات قيمة مضافة عالية.
وانطلق مركز البحث والتطوير في العمل بـ 200 مهندس كمرحلة اولى على أن يصل العبد الى نحو 500 مهندس بحلول السنوات القليلة القادمة.
وتُعزز مثل هذه المشاريع جهود تونس في الاستثمار في المعرفة والابتكار هذا بالإضافة إلى دعم مكانتها في القطاعات الواعدة على غرار صناعة مكونات السيارات من خلال استقطاب كبرى الشركات العالمية الناشطة في المجال.
وسيمكن المشروع الجديد من المرور من صناعة المكونات إلى تصميم نماذج وتوفير حلول ذكية ومبتكرة لفائدة مؤسسة Visteon لتغطية حاجياتها في تونس وفي الخارج.
وتختص شركة Visteon في تصميم وصنع أنظمة المكونات الالكترونية الذكية والتكييف والانارة السيارات أشهر الماركات العالمية من خلال 14 مصنعا في العالم و18 مركزا للبحث والتطوير، وهو ما مكنها من تأمين أكثر من 10 ألاف موطن شغل في العالم.
هذا ويضمّ هذا القطاع أكثر من 300 مؤسسة مختصّة في تصنيع مكونات السيارات 80% منها موجهة كليا للتصدير، ليبلغ حجم صادراته 3 مليار دولار في سنة 2024 وموفّرا ما يقارب 120 ألف موطن شغل.
وتسعى وزارة الصناعة لمزيد تطوير قطاع صناعة مكونات السيارات وجعل تونس ذات صيت عالمي في المجال مع مواصلة تنويع الأسواق للرّفع من حجم صادرات القطاع خاصة في ظلّ ما توفّره بلادنا من ميزات تفاضلية وكفاءات وخبرات وطنية والتي مكّنتها من التّموقع إقليميا ودوليا.





















