تونس-افريكان مانجر
اكد رئيس مركز الاسلام و الديمقراطية و عضو حركة النهضة رضوان المصمودي ان فشل رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في تكوين حكومته امر وارد ،مشيرا في السياق ذاته الى امكانية اجراء انتخابات ثانية في ظل التشتت السياسي و البرلماني الذي تعيشه تونس بحسب تقديره .
و قال المصمودي ان تغير القيادة في حركة النهضة مسألة مطروحة حتى تضمن تمسكها و قوتها ، معتبرا ذلك ضروريا “حيث انه لا يمكن لاي حزب ان يكون قويا وهو يعتمد فقط على شخص واحد او شخصين”بحسب قوله
و شدد ذات المصدر على ضرورة فصل مستقبل الحركة عن رئيسها الحالي راشد الغنوشي .
هذا و انتخب الغنوشي مؤخرا رئيسا للبرلمان التونسي، بعد تصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 52 مقعدا من إجمالي مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 217، واختار الحزب الحبيب الجملي لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.
في سياق متصل اعتبر القيادي بالحركة الاسلامية ان المشهد البرلماني و السياسي يعتبر سيئا جدا بصفة عامة حيث ان القانون الانتخابي قد انتج ضعفا غير مسبوق ،مشيرا الى ان هذا النظام سيتسبب في فشل اي طرف سياسي في تكوين حكومته.
و دعا المصمودي الى تغيير النظام الانتخابي في اقرب وقت للتقليص من نظام البقايا الذي دمر الاحزاب ، و اضاف قائلا :” ففي 2011 كان الهدف من هذا النظام الانتخابي تشجيع الناس على المشاركة في الحياة السياسية لكن كانت النتيجة تلاشي الاحزاب في ظل ارتفاع موجة المستقلين ..نظام اكبر البقايا نظام هجين يولد برلمانا ضعيفا ” بحسب تقديره .
و لم يستبعد عضو حركة النهضة في حوار لجريدة الصباح الصادرة اليوم الاربعاء 18 ديسمبر 2019 فشل رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في تشكيل حكومته في شهرين في ظل التشتت البرلماني .
للاشارة فقد استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيد ، الخميس الماضي، الجملي، الذي طلب منحه شهراً إضافياً لاستكمال المشاورات الحكومية التي يجريها مع مختلف الأطراف في تونس.
و تحدث المصمودي في سياق متصل عن وجود امكانية لاعادة الانتخابات قائلا :”هذه الامكانية واردة جدا و هذا مطروح لكنه امر مخيف اذا انها ستفرز ايضا نفس الوضعية الحالية في حال عدم تغير النظام الانتخابي ” بحسب قوله .
و دعا ذات المصدر الى ضرورة مزيد انفتاح النهضة على المجتمع التونسي و ان لا تظل محصورة في قواعدها و مناضليها بحسب تقديره .




















