تونس-أفريكان مانجر
تداولت عدد من صفحات التواصل الاجتماعي صورة لشابين ملتحيين “سلفيين” يرتديان “القميص” و يقومان بوضع الورود في مكان العملية الإرهابية التي استهدفت نزل الانبريال مرحبا بجهة القنطاوي بولاية سوسة .
الصورة نالت في الحقيقة استحسان البعض من رواد الانترانت و مواقع التواصل الاجتماعي معلقين “ان السلام ليس هو الإرهاب ” أو “ليس كل من لديه لحية فهو إرهابي ” معتبرين أن هذه الصورة رسالة ايجابية عن الإسلام المعتدل و على الفكر المعتدل في تونس .
من جهة أخرى انتقد عدد أخر هذه الصورة معتبرين ” أن هؤلاء الشخصين لا يعبران عن قناعتهم بوجودهم في مكان الحادث و أنهم “منافقون ” و” أن من مثلهم هم من حاملي الفكر المتشدد و من ساهموا في انتشار العنف في تونس” .
وكان نزل “أمبريال مرحبا” بمرسى القنطاوي بسوسة قد تعرض لهجوم إرهابي يوم الجمعة الماضي من قبل إرهابي عمره 21 سنة وذهب ضحيته 38 سائحا أغلبهم من البريطانيين وحوالي 40 جريحا.
وقد تم تحديد هوية 17 ضحية للهجوم الارهابي من جنسيات أنجليزية و ألمانية و ايرلندية و بلجيكية و برتغالية
وتبعا لذلك،أكدت رئاسة الحكومة ان فرقا ملسحة من الأمن السياحي ستباشر عملها ابتداء من غرة جويلية القادم، داخل وخارج المناطق والوحدات السياحية وسيتمّ تكليف 1000 عون أمن بمعاضدة هذا الهيكل.
كما قررت الحكومة التونسية استدعاء قوات الاحتياط إلى إجراءات أخرى في الصدد إثر الهجوم الأسوأ من نوعه مؤخرا في البلد العربي الأفريقي الذي يعتمد في اقتصاده كثيرا على الإيرادات من قطاع السياحة.
وأعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد استدعاء قوات الاحتياط لحماية المناطق الحيوية والحساسة في البلاد.
وجاء هذا الإجراء ضمن سلسلة قرارات تسعى الحكومة التونسية لاتخاذها إثر العملية الإرهابية التي استهدفت منتجعا سياحيا بمدينة سوسة الساحلية.
هذا و قد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن العملية الإرهابية التي وقعت في سوسة الجمعة 26 جوان 2015
وقال التنظيم في بيان نشره على حسابه على تويتر الجمعة إن منفذ الهجوم، المدعو “أبو يحيى القيرواني” تمكن رغم الإجراءات الأمنية المشددة من التسلل إلى شاطئ فندق إمبريال واستهدف سياح من دول التحالف الدولي التي تقاتل ضده.
وعلى صلة بالعملية الإرهابية قال رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد إن بلاده تعتزم في غضون أسبوع غلق 80 مسجدا لا تخضع لسيطرة الدولة بسبب تحريضها على العنف





















