تونس- أفريكان مانجر
نشرت وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 7 سبتمبر 2013 صورة صادمة للطفل السوري عيسى يناهزه عمره 10 سنوات وهو بصدد العمل في مصنع بدائي للأسلحة يديره الجيش السوري الحر في حلب.
ويتوقع أن تمثل هذه الصورة الصادمة علامة فارقة في الصراع السوري الذي تؤججه أطراف خارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبتمويل خليجي قطري وسعودي وإماراتي بالأساس، فيما تدق حاليا طبول الحرب على سوريا بمساندة عربية!
كما يتوقع أن تهب المنظمات الانسانية والحقوقية ضد هذا الاستغلال القبيح للأطفال المحرم دوليا كما يفترض ملاحقة قضائية هذا التنظيم في صورة تعمده التورطهفي مثل الممارسات الإجرامية التي يحرمها القوانين الدولية بشأن تشغيل الأطفال دون سن 15 بالاضافة إلى الجريمة النكراء والبشعة والمتمثلة في استغلال الأطفال في صناعة الأسلحة واقحامهم في صراع مسلح.
يشار إلى أن الصراع السوري بدأ منذ مارس 2011 على اثر ثورة شعبية طالبت باسقاط النظام السوري إلا أنه تبين لاحقا ان كواليس الثورة تدار في مكاتب أجنبية وعلى رأسها تركيا وقطر وبإدارة أميركية فرنسية.
ع ب م





















