تونس- أفريكان مانجر
كشف الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية،عماد الدايمي عن وجود أطراف مشبوهة النوايا تستهدف حزب المؤتمر ورئيس الجمهورية،محمد المرزوقي.
وقال مدير الديوان الرئاسي المستقيل، إن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية من أكثر الأحزاب السياسية في تونس استهدافا إعلاميا وسياسيا في هذه المرحلة نظرا لأنه يجمع بين خاصيتين لا تمتلكهما الأحزاب الأخرى ،وفق تعبيره،إذ أنه يشارك في الحكم ويمارس مسؤولية الدولة ويحمل في نفس الوقت لواء استكمال أهداف الثورة والتصدي لعودة منظومة النظام السابق.
وأضاف الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية في حوار لجريدة “البيان” الاثنين 27 ماي 2013 أن حزب المؤتمر من اجل الجمهورية مستهدف لأنه الطرف الأكثر وضوحا للرؤية و لأنه أيضا أجهض الانقلاب الذي كان مخططا ضد حكومة الترويكا السياسية.
هجمة شرسة
وشرح الدايمي أن المؤتمر من أجل الجمهورية قد قبل مواصلة المشاركة دون حسابات سياسيوية أو إيديولوجية ضيقة في تجربة الحكم المشترك مع الإسلاميين المعتدلين في هذه المرحلة الانتقالية.
وفي هذا الإطار يقول الدايمي: “لعلكم تدركون جميعا حجم الهجمة الشرسة التي نتعرّض لها يوميا من قبل أزلام النظام السابق الخائفين من المحاسبة ومن قبل “أسرى العملاء الاديولوجي” الذين أزعجتهم رؤية إسلاميين معتدلين يحكمون البلاد مع علمانيين معتدلين وأطراف سياسية تبحث عن افتكاك مكانتنا في الساحة باعتماد وسائل غير شريفة.”
تشكيك
وفي موضع متصل،شكّك الدايمي في مؤسسات سبر الآراء،معتبرا أن ما تقوم به عمليات مدفوعة الثمن تسعى لصنع واقع سياسي افتراضي تحاول من خلاله التأثير على ذهنية ومعنويات المواطنين.
وأضاف أن عمليات سبر الآراء لا يمكن أن تكون دقيقة في ظلّ واقع سياسي متحرّك وفي ظل خيبة أمل منتشرة وفق تعبيره عند العديد من السياسيين بسبب حجم انتظاراتهم الكبيرة والتي يصعب تحقيقها في وضع انتقالي صعب وحساس.
ضرب مصداقية الحزب
من جانب آخر، اعتبر عماد الدايمي انه لا وجود لتيار قوي موال لحزب النهضة استطاع أن يهيمن على الحزب وتوجهاته مثلما روّج مؤخرا،قائلا: “لا وجود لهذا التيار إلا في ذهن من يروج لمثل هذه الإشاعات بغرض ضرب مصداقية الحزب المبنية أساسا على استقلالية قرار الحزب وشجاعته ومسكه للبوصلة الوطنية عندما اختلت موازيين وحسابات بقية الأطراف الحليفة منها والمنافسة.”
وللتذكير،فإن حزب المؤتمر من اجل الجمهورية الشريك الثالث في الحكم يواجه موجة من الانتقادات وخاصة تلك الموجهة إلى وزرائه وكذلك رئيس الجمهورية،المنصف المرزوقي،حيث أثارت تصريحاته في الفترة الأخيرة عديد الانتقادات خاصة فيما يتعلق بالمعارضة وتلك التي تحدث فيها عن التطاول على قطر.
و يذكر أيضا أن وزيرة المرأة،سهام بادي، التي تنتمي ايضا إلى هذا الحزب، تتعرّض إلى حملة انتقادات واسعة إبان تعرّض فتاة لها من العمر ثلاث سنوات لعميلة اغتصاب في إحدى الروضات بجهة المرسى والتي تعمل بصفة غير قانونية وفي غفلة من وزارة المرأة.





















