تونس- افريكان مانجر -وكالات
انطلقت صباح الجمعة 2 جانفي 2014 اجتماعات الهيئة التنفيذية لحركة نداء تونس للبحث في مرشح لرئاسة الحكومة
وحسب مصادر قريبة من الحركة فانه يستبعد الحسم خلال هذا الاجتماع في اسم رئيس الحكومة.
جدل داخل الحركة
ويخيم جو من الانقسام داخل الحركة بين مؤيد لرئيس للحكومة من خارج الحركة وشق اخر يشدد على ان تتحمل الحركة مسؤولياتها
خاصة وان صناديق الاقتراع اختار ت الحركة لقيادة المرحلة القادمة.
مقابل ذلك يتساءل العديد من ابناء الحركة عن الفائدة من هذا الاجتماع خاصة وان احد مستتشاري الرئيس وهو محسن مرزوق قد حسم الامر في مناسبتين خلال الاسبوع الجاري اذ اكد ان رئيس الحكومة سيكون من خارج حزب نداء تونس.
وينتظر ان يرحل اجتماع الجمعة قرار اختيار رئيس الحكومة الى الباجي قايد السبسي للحسم في الامر.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة نداء تونس محسن مرزوق قد اكد اول امس اتّفاق كتلة النداء في مجلس نواب الشعب على أن يكون رئيس الحكومة القادم شخصية مستقلة.
وأشار مرزوق إلى أن نواب البرلمان عن حزب نداء تونس، لن يتسلموا حقائب وزارية، بناء على اتفاق سابق معهم، عند إعداد القائمات للانتخابات التشريعية في أكتوبر 2014.
اتحاد الشغل وحكومة حزبية مُوسعة
وفي ظلّ تضارب الانباء بخصوص اسم رئيس الحكومة المقبلة، فقد اعتبر الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي أن البلاد بحاجة إلى حكومة موسّعة تضم الأحزاب التي لها تمثيل داخل البرلمان وحتى التي ليس لها تمثيل، قائلا: “تونس في اعتقادنا بحاجة إلى حكومة حزبية موسّعة حتى يقع التعايش”. ونفى العباسي ، في حوار صحفي أن يكون الاتحاد معنيا بتشكيل الحكومة الجديدة، موضحا أن الأحزاب لها دور في تشكيل حكومة وليس الاتحاد حيث لم يكن هذا الاخير معنيا بالاستحقاقات الانتخابية بعد إعلانه ذلك في بيان سابق أكد فيه أنه ليس خصما لأي حزب ويقف على نفس المسافة من الجميع.
تسريبات الفريق الحكومي القادم
ووفق آخر التسريبات، فإن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي اقترح، خلال الاجتماع الاخير للمكتب التنفيذي لنداء تونس، قائمة تضم 33 وزيرا برئاسة وزير التجهيز الحالي الهادي العربي، وذلك بعد إجراء العديد من المشاورات مع مكونات المشهد السياسي بقيادة حركة نداء تونس المكلفة باختيار رئيس الحكومة وتقديمه لرئيس الجمهورية ليكلفه بتشكيل حكومته.
ومن اهم الاسماء المقترحة حسب ما أوردته تقارير اخبارية، نجد الجنرال يدعس، حسن العنابي، سليم شاكر، عبد الكريم الزبيدي، الحبيب الصيد، الهادي العربي، عياض بن عاشور، كمال بالناصر، رافع بن عاشور، بسمة الخلفاوي، راضية النصراوي…
ويبدو، حسب ذات المصادر ان هذه القائمة اثارت ردود فعل رافضة من قبل بعض الوجوه داخل نداء تونس لسببين : اولهما طبيعتها المسقطة حسب رأيهم، وثانيهما أنها تضم 9 وجوه من ضاحية المرسى.
وحسب ذات التسريبات فإن الهادي العربي ليس الوحيد الذي سيتم الابقاء عليه من ضمن فريق مهدي جمعة الحكومي، بل إن بعض الاسماء الأخرى باقية أيضا على غرار الوزير المكلف بالملف الامني رضا صفر لتولي وزارة الداخلية ليفتح بذلك باب المنافسة بينه وبين وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي، كما سيتم الإبقاء على وزير الدفاع الحالي غازي الجريبي ووزير الصناعة كمال بالناصر في نفس خطته.





















