تونس-أفريكان مانجر
أعلن عدد من المنتمين إلى الجماعات الإرهابية من بينهم الإرهابي أبو بكر الحكيم,المطارد من قبل قوات الأمن التونسية , في شريط “فيديو” تداولته مواقع التواصل الاجتماعي عن تهديدات دموية لوحدت الأمن و الجيش الوطنيين وتوعدوا التونسيين بعدد من عمليات الاغتيال إلى حين رفع راية ‘داعش’ في تونس.
ووصف الإرهابيون الذين ظهروا في الفيديو وحدات الجيش و الأمن بـ”الطواغيت “،معبرين عن رفضهم للحكم في تونس، ومعتبرين إجراء الانتخابات “كفرا وشركا”..، متوعدين بالعودة إلى تونس والقتال فيها إلى حين رفع راية التوحيد، وفق تعبيرهم.
فيديو يدل على إحباط و ضعف الجماعات الإرهابية
وفي تعليقه على مقطع الفيديو الذي انتشر بسرعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي أكد الخبير الأمني علي الزمرديني في تصريح “لافريكان مانجر “أن نشر الجماعات الإرهابية لمثل هذه التهديدات و مقاطع الفيديو يدل على ضعف و إحباط هذه الجماعات بعد “ما حققته المؤسسة الأمنية و العسكرية من نجاحات في المدة الأخيرة بالإضافة إلى تضييق الخناق عليهم بالجبال “.
و اعتبر الخبير الأمني بان هذا الفيديو ردة فعل عادية للجماعات الإرهابية باعتبار أنه من تقاليد هذه الجماعات الاعتماد على “الدعاية الإعلامية ” في حال ضعفها للرفع من معنويات مناصريها من جهة و لإرباك الخصم من جهة أخرى .
أبو بكر الحكيم يعترف باغتيال بلعيد و البراهمي
و اعترف الإرهابي التونسي أبوبكر الحكيم في مقطع الفيديو ذاته بتورطه في اغتيال كل من الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، ضمن ما يعرف بتنظيم داعش الإرهابي متوعدا في ذات السياق القيام بعدد من العمليات الإرهابية والتفجيرات في تونس بمناسبة الانتخابات .
و يستغرب عدد من المراقبين نسب هذا الإرهابي عمليات الاغتيال لتنظيم الدولة الإسلامية بالشام و العراق” داعش “على الرغم من أن ظهور هذا التنظيم كان بعد عمليات الاغتيال في تونس تمت سنة 2013 بينما تم الإعلان رسميا عن ولادة هذا التنظيم بعد انشقاقه من تنظيم جبهة النصرة و تنظيم القاعدة في شهر فيفري 2014 .
هذا و لم يذكر الإرهابي “ابو بكر الحكيم ” علاقته بتنظيم أنصار الشريعة التونسي أو بزعيمه أبو عياض رغم ان “السلطات الرسمية التونسية قد أعلنت سابقا تورط قيادات هذا التنظيم في العمليات الإرهابية بالبلاد .
توعد الشعب التونسي بالتفجيرات
في نفس المقطع وصف أحد الإرهابيين ” أبو محمد التونسي” الوحدات الأمنية بالجبن في جبل الشعانبي وغيره من الجبال مهددا “بالذبح .. والشرب من دمائهم .. والعودة إلى تونس بالتفجيرات و الكلاشينكوف وبالعبوات . ”
وتعهد المتطرفون بامتداد دولة الإسلام “داعش” ,التي امتدت إلى ليبيا والجزائر, إلى تونس وفق تعبيره .
هيئة الانتخابات تقر بعدم تأثير ذلك على الانتخابات
في رد على هذه التهديدات الإرهابية الصريحة للمسار الانتخابي أكد عضو الهيئة المستقلة للانتخابات نبيل بفون في تصريح لافريكان مانجر أن هذه التهديدات لن تأثر على عزم الناخب التونسي في اختdار رئيس قادم، مشيرا إلى أن الهيئة و كل الجهات الأمنية أخذت كل الاحتياطات لتأمين المسار الانتخابي التونسي .
من جهة أخرى قال بفون بأنه تم اخذ بعض احتياطات أمنية مكثفة في بعض “المناطق ” من خلال فتح مكاتب الاقتراع في توقيت معين أي من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الزوال و ذلك بهدف مزيد تأمين العملية الانتخابية .
مها قلالة





















