تونس- افريكان مانجر
أفاد اليوم الجمعة 19 جوان 2015 مصدر ديواني ل “افريكان مانجر” أنّه تمّ اتخاذ جملة من التدابير الأمنية على مستوى معبر رأس جدير، مُشيرا إلى أنّ المخاطر الإرهابية تتصاعد بشكل خاص مع حلول شهر رمضان.
وأكد ذات المصدر أنّ الحركة عادية بمعبر رأس جدير في الوقت الحالي مشيرا الى أنّ تبعات قرار الحكومة بغلق القنصلية في ليبيا ودعوة التونسيين إلى مغادرة التراب الليبي قد تظهر إثر الإفطار.
وقال مُحدّثنا إنّه من المتوقع أن لا يشهد المعبر حركية كبيرة باعتبار أنّ غالبية التونسيين المتواجدين حاليا في طرابلس همّهم الوحيد تحصيل عمل، وشدّد مُحدّثنا أن الحكومة وجهت دعوة لمواطنيها لمغادرة ليبيا حتى لا تجد نفسها في موقع محرج مثلما حدث مع اختطاف طاقمها الدبلوماسي او إذا ما تمّ احتجاز تونسيين آخرين حسب تعبيره.
وكانت الخارجية التونسية قد دعت اليوم الجمعة التونسيين المقيمين بليبيا لمغادرة التراب الليبي و العودة إلى تونس وذلك خلال استقبال الوزير الطيب البكوش بمطار العوينة العسكري بالعاصمة للدبلوماسيين التونسيين المفرج عنهم من قبل عناصر ليبية مسلحة.
الإفراج عن الطاقم الدبلوماسي
و في السياق ذاته أعلن الطيب البكوش غلق مقر القنصلية العامة التونسية بطرابلس بسبب إخلال الجانب الليبي بتعهداته بتأمين المقر وسلامة البعثة التونسية هناك.
يُشار إلى أنّه تم الإفراج عن الطاقم الديبلوماسي المختطف منذ الجمعة الماضي في الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس وذلك على اثر مفاوضات مباشرة تونسية ليبية رسمية.
وذكر في هذا السياق الناشط الحقوقي والمطلع على الشأن الليبي مصطفى عبد الكبير لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن وفدا ليبيا تحول خلال الأيام الماضية إلى تونس للتفاوض فى هذا الشأن وهو ما أثمر إطلاق سراح الديبلوماسيين الذين كان اختطافهم على علاقة بإيقاف الليبى وليد قليب.
القليب وإصدار بطاقة إيداع بالسجن فى حقه حسب قوله.
وكان قاضى التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس قد أصدر بطاقة إيداع بالسجن فى حق وليد القليب القيادي في تنظيم فجر ليبيا عقب إيقافه في 17 ماى 2015 بمطار تونس قرطاج للاشتباه في تورطه في المشاركة في إقامة معتقلات ومعسكرات بليبيا لاحتجاز مدنيين من بينهم تونسيين
انتقادات للحكومة
ولئن شدّدت الخارجية التونسية على أنّه لا علاقة لها بالإفراج عن الليبي وليد القليب، فإنّ عددا من المُراقبين اعتبروا أنّ تونس رضخت للمقايضة مُؤكدين أن إطلاق سراح القليب كان رضوخا لابتزاز الميليشيات الليبية. كما انتقد البعض غياب رؤية إستراتيجية واضحة للدبلوماسية التونسية تجاه الملف الليبي.





















