تونس- أفريكان مانجر
رجح اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2012 نقابيون بالتعليم الثانوي تحقيق نجاح كاسح لاضرابهم في يومه الثاني والذي بدأوا في تنفيذه منذ يوم أمس، في وقت هددت فيه نقابة التعليم الثانوي بمقاضاة وزير التربية في صورة تسجيل أي اعتداء على الاساتذة على خلفية ما اعتبرته النقابة تحريضا من قبل الوزارة و تأليب للرأي العام على المدرسين.
وحسب بعض المراقبين فإن نسبة نجاح الاضراب اليوم تفوق 90% على غرار يوم أمس، ولاحظ بعض المضربين على الصفحة الرسمية لأساتذة التعليم الثانوي أن الأساتذة الذين لم ينضموا إلى الاضراب هم عموما من أتباع حزب النهضة الذين انتقدوا هذا الاضراب واعتبروه محاولة لتعطيل الحكومة التي يسيطر عليها حزب النهضة.
وقد تم نشر صور لمضربين تجمعوا اليوم بكثافة في كل من ولايتي المنستير والمهدية في وقفات احتجاجية أمام المندوبية الجهوية للتعليم.
وتتمثل أهم مطالب الأساتذة في الزيادة في الأجور والتخفيض من سن التقاعد بخمسة سنوات و في عدد ساعات العمل مع الاقدمية.
كما تشغّل وزارة التربية مئات المعوضين وتتنكر لتسوية وضعيتهم وأحد مطالب الإضراب تسوية وضعية هذه الشريحة من الاساتذة التي تعمل في ظروف صعبة تشغيلا هشا دون حقوق .
وكان لسعد اليعقوبي كاتب عان النقابة العامة للتعليم الثانوي صرح يوم أمس ان نسبة نجاح الاضراب تراوحت بين 93 و 95 بالمائة في اغلب الولايات وبلغت اقصاها في سيدي بوزيد حيث بلغت نسبة 100 فيما تم تسجيل اقل نسبة في ولاية تطاوين ب66 بالمائة.
واعتبر اليعقوبي خلال لقاء صحفي بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل ان الاضراب كان نتيجة غياب مصداقية التفاوض بين النقابة والوزارة في جملة من المطالب.
وخلال الندوة الصحفية عرّج الاسعد اليعقوبي كاتب عام نقابة التعليم الثانوي انه تم تسجيل جملة من “الخروقات” خلال اليوم الاول للاضراب من ذلك تعمد بعض المسؤولين الجهويين الضغط على مديري المعاهد لتقديم قائمة الاساتذة المشاركين في الاضراب على غرار ما قام به معتمد رادس … كما تم تسجيل قيام عدد من الامنيين بالزي المدني بمطالبة مديري المعاهد بقائمة المضربين وتهديدهم مديري المدارس بعدم حماية المؤسسات التربوية مستقبلا في صورة عدم الاستجابة لهم..





















