تونس – افريكان مانجر
اتهمت نقابة ضباط الصف ورقباء الديوانة الإدارة العامة للديوانة بالوقوف وراء الصفقة المشبوهة لاقتناء 82 سيارة رباعية الدفع لفائدة أعوان الديوان بقيمة 6 ملايين دينار، وقد أكد رئيس النقابة رضا النصري أنّ السيارات الجديدة لا تصلح للمطاردة الأمنية وهي سيارة سياحية حسب قوله.
وقد دعت النقابة إلى فتح تحقيق جدّي لمعرفة الأطراف المتورطة في الصفقة، سيما وانّ 25 سيارة من إجمالي 82 تعرّضت إلى حوادث وقد أسفر بعضها عن حالات وفاة.
حملة تشويه
وفي جانب آخر قال النصري، إنّ سلك الديوانة يتعرضون إلى حملة تشويه، مُؤكدا أنّ أعوان الديوانة رفضوا في أكثر من مناسبة ملايين الدينارات عُرضت عليهم من قبل المهربين مقابل عدم تسجيل المحاضر. في المقابل قال رئيس النقابة إنّ أعوان الديوانة يُسجلون شهريا عددا هاما من المحاضر وقد أحبطوا في عديد المرات محاولات تهريب الذهب والأسلحة والعملة الأجنبية وتهريب السجائر…ومع ذلك فإنّهم لا يحصلون على مناباتهم من المحاضر في حين أنّ المسؤولين بالإدارة العامة يتحصلون شهريا على نحو 25 الف دينار.
ودعت النقابة الى توزيع عادلة لمنابات المحاضر بين الأعوان دون استثناء.
الإدارة العامة للديوانة مخترقة
وبخصوص قضية تهريب الشماريخ بصفاقس، أكد رضا النصري وجود “بارونات” تهريب تتحكم في الإدارة العامة للديوانة، مُضيفا أن قضية الشماريخ المهربة بصفاقس تداخل فيها عدّة أطراف.
وأفاد المصدر ذاته خلال لقاء صحفي أنّ مغازة التسريح الديواني في صفاقس تحوم حولها العديد من الشبهات، في المقابل قال رضا النصري إنّه إذا ثبت تورط أعوان من الديوانة في القضية فان النقابة تستنكر مثل هذه الممارسات.
وفي سياق آخر قال بولبابة السويسي عضو نقابة ضباط الصف ورقباء الديوانة إنّ الاقتصاد الوطني في وضع خطير سيما وان الاقتصاد الموازي يمثل 53 بالمائة أي ما يعادل 28 مليار دينار. وأضاف المصدر ذاته أنه إذا ارتفعت نسبة الاقتصاد الموازي لتصل 70 بالمائة فإنّ الاقتصاد التونسي سينهار بشكل كلي.
وللحدّ من تفاقم ظاهرة التجارة الموازية، اقترحت النقابة إحداث مناطق حرة بما سيمكن من استيعاب 20 بالمائة من الاقتصاد الموازي على الأقل. كما دعت إلى تجريم التهريب مُؤكدة أن أغلبية المهربين لا يتم إيداعهم السجن.
الأعوان المعزولين
وفي موضوع آخر، قال رضا النصري إنّه يتوجب على الإدارة العامة إعادة النظر في ملف الأعوان المعزولين وإرجاع أصحاب ما اسماها بالمخالفات الخفيفة إلى عملهم، كما حذّر من إمكانية التحاق الأعوان المعزولين بالتنظيمات الإرهابية أو بالمهربين بحكم معرفتهم الجيدة بالمسالك الديوانية.
بسمة المعلاوي





















