تونس- افريكان مانجر
من المنتظر أن تصدر مساء اليوم الخميس 24 جويلية 2025، نتائج تحقيق طبي حول وفاة فتاة في المستشفى الجهوي “حسين بوزيان” بقفصة، وسط اتهامات من قبل العائلة بوجود تقصير وإهمال في معالجتها.
وإسنادا الى ما أكدته مصادر مسؤولة بوزارة الصحة لـ “افريكان مانجر” فإنّ الوزارة أولت الموضوع الاهتمام اللازم وأذنت على الفور بفتح تحقيق للتثبت في مدى صحة الاتهامات الموجهة لإدارة المستشفى، وأوضح مصدرنا أنّ العديد من المعطيات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مغلوطة ولا تمت الى الوقع بصلة”.
وأشار المتحدث الى أنّ الصحة حق الدستوري ولكلّ مواطن الحق في التداوي وتلقي العلاج حتى في حال عدم امتلاكه لدفتر علاج، مُشيرا الى وجود إجراءات في مثل هذه الحالات والمتمثلة في تحريركمبيالة بالمستشفيات العمومية، وهذا المتعارف عليه، وأضاف في هذا الصدد الى انه حتى المهاجرين غير النظاميين بتونس يتمتعون ورغم عدم امتلاكهم لوثائق بالرعاية الصحية اللازمة عند اقتضاء الامر.
ولفت الى أنّ الفتاة المتوفاة بسبب انفجار الزائدة الدودية تبلغ من العمر 21 سنة، لم تكن مدرجة بدفتر العائلة وفعلا طُلب من الاب دفع معلوم 7 دنانير عند التسجيل مع اعلامه بان تكلفة اجراء العملية تقدر بـ 67 دينار.
وقال المصدر إنّ النتائج الأولية تُشير الى أن الأب لم يتوجه لإدارة لاستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة وغادر المستشفى، ليعود في اليوم التالي وقد تعكرت الحالة الصحية للفتاة.
وشددت مصادرنا على أنّ فريق التفقد الطبي يُجري حاليا تدقيق شامل كما تمت مراجعة كاميرا المراقبة والتثبت في كلّ الحيثيات، وسيتمّ نشر نتائج التحقيق للعموم فور جاهزيتها.
وبالعودة الى تفاصيل الحادثة كما روتها خالة الفقيدة في تصريح لإذاعة جوهرة اف ام فإنّ “إنّ “ابنة أختها تعكّرت حالتها يوم الأحد المنقضي فتمّ نقلها إلى مستشفى الحسين بوزيان لكنّ أعوان الإستقبال رفضوا تسجيل دخولها لأنّ اسمها غير مدرج ببطاقة العلاج، وطلبوا منه دفع معلوم التسجيل أو الذهاب لإدراج الإسم في البطاقة”، مؤكّدة أنهم “رفضوا إدخالها دون تسجيل رغم حالتها المتعكّرة”.
وأضافت المتحدّثة أنّ “والد الفتاة عاد صحبة ابنته إلى المنزل وقام بتسجيل اسمها ببطاقة العلاج صباح اليوم الموالي (الإثنين) ثم نقلها إلى المستشفى أين تمّ إسعافها وإخضاعها للتحاليل اللازمة”، لافتة إلى أنّ “حالة الفتاة كانت حرجة بعد انفجار الزائدة الدوديّة والطبيبة المباشرة ارتأت إجراء عمليّة جراحية للفتاة على جناح السرعة”. وقالت المتحدّثة إنه “تمّ إدخال الفتاة للعملية بعد حواليْ 4 ساعات لأنها تناولت المياه، ثم خرجت بعد قضاء ساعتيْن تقريبًا داخل غرفة العمليات”، مشيرة إلى أنّ “الفتاة خرجت في حالة حرجة فاستوجب نقلها من الغرفة العادية إلى الإنعاش أين فارقت الحياة”.





















