تونس-افريكان مانجر
عبّر اليوم الأربعاء 11 فيفري 2015 أمين عام حزب المؤتمر من اجل الجمهورية عماد الدائمي في تصريح ل “افريكان مانجر” عن استيائه من اتهامه بالتخابر مع جماعات إرهابية ليبية، مُشيرا الى أنّ المرصد الوطني لمقاومة الإرهاب والجريمة الذي أصدر أمس بيانا تضمن انتقادات حادة واتهامات خطيرة لشخصه هو نكرة ولا يعرفه حسب قوله.
ورفض الدائمي تقديم المزيد من التوضيحات مُؤكدا أنّه بصدد التحرّي في نصّ البيان كما لم يتمكن بعد من التعرّف على الجهة المشرفة على المرصد المذكور.
“فجر ليبيا” في قفص الاتهام
ويأتي ردّ أمين عام حزب المؤتمر على خلفية البيان الذي أصدره أمس المرصد الوطني لمقاومة الإرهاب والجريمة، حيث ندّد من خلاله بما أسماه “التصريح الخطير للنائب عماد الدايمي” أثناء تواجده في مدينة بن قردان الذي أكد فيه أنه ” لا مجال لإيقاف اعمال الشغب في ذهيبة وبن قردان الا باعتراف الحكومة والاعلام التونسيين بالجهة المشرفة مباشرة على الحدود من الجانب الليبي ألا وهي فجر ليبيا المتطرفة والكف عن دعم القيادة الليبية التي يتزعمها اللواء خليفة حفتر ” وفق نص البيان الصادر عن المرصد.
ووصف المرصد في بيان نشره موقع اذاعة جوهرة اف ام امس الثلاثاء، هذا الموقف بـ”التخابر مع جهة أجنبية مصنفة بالإرهابية والمتمثلة في قوات فجر ليبيا ” مشيرة إلى أن الدايمي عمد إلى التقابل والتفاوض مع أطراف منضوية تحت لواء هذه الجماعات الإرهابية بالتراب التونسي ، وطالبت النيابة العمومية بفتح تحقيق جزائي ضد هذا النائب من أجل ” التعامل مع جهات إرهابية أجنبية ” وتوجيه تهمة ” الانضمام لتنظيم إرهابي والتحريض على القيام بأعمال إرهابية تطبيقا لمقتضيات الفصول 4 و 11 و 13 من القانون عدد 75 لسنة 2003 والمتعلق بدعم المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب ومنع غسيل الاموال”.
عناصر اجنبية لبث الفوضى
من جانب آخر دعا المرصد الوطني لمقاومة الإرهاب والجريمة المنظمة جميع القوى الوطنية إلى السعي لنزع فتيل الأزمة في الجنوب التونسي “نظرا لثبوت تورط عناصر أجنبية في تحريض أهالي ذهيبة في محاولة لبث الفوضى بالجهة من خلال السعي للحد من التواجد الأمني لقواتنا على الحدود التونسية الليبية لتوفير مناخ ملائم لتسلل الإرهابيين وتسهيل دخول الاسلحة والذخائر للتراب التونسي” حسب ما جاء في ذات البيان.
الدعوة لإجراءات استثنائية
يُشار إلى أنّ منطقة الذهيبة و بن قردان سجلتا منذ الاحد الماضي احداث عنف استوجبت تدّخلا امنيا كبيرا، ويُطالب المحتجون بإلغاء الرسوم المفروضة على المسافرين عند مغادرة التراب التونسي والمقدرة ب 30 دينارا.
وقد طالب عماد الدائمي خلال الزيارة التي اداها الاثنين الماضي الى منطقة الذهيبة الحدودية بإقرار إجراءات استثنائية وإلغاء الضرائب بما يسهم في دعم التنمية بالمناطق الحدودية حسب قوله.
بسمة معلاوي





















