تونس –افريكان مانجر
أكد اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي أنه تم إثر عملية تمشيط في السلوم في 20 نوفمبر 2014 قتل 3 عناصر ارهابية منها قيادي تونسي بارز بالإضافة للعثور على مقابر جماعية فيها جثث ارهابيين أبرزها مقبرة بها 3 جثث تم التعرف على اثنين منهما وهما فاروق بن عمر الصحبي العوني من سيدي بوزيد ومحمد بن محمد الصالحي من سيدي بوزيد جاري التعرف على الجثة الثالثة.
التعرّف على الجثث
وأضاف الوسلاتي في ندوة صحفية أنه تم في 20 ديسمبر 2014 العثور على مقبرة ثانية في هنشير التلة بها جثتين جاري التعرف عليهما، كما اكد المصدر ذاته الوسلاتي تم التعرف على إرهابيين آخرين بعد ان وقع أخذ عينات من الدم من خلال ضمادات تم العثور عليها في مناطق التمشيط وهم بلال بن عز الدين الغضباني من مواليد 1992 وأنور بن خليل الذيبي من مواليد 1994 وسيف الدين بن علي الجمالي من مواليد 1991.
وفي سياق متصل افاد الناطق باسم وزارة الدفاع أن 4 سنوات من الانتشار الميدانى في مجال حفظ النظام قد جنّب بلادنا سيناريو حرب أهلية على غرار البلدان التي شهدت ثورات ومكن تونس من العبور إلى بر الأمان.
انخفاض معدّل اجازات العسكريين
وأوضح الوسلاتي أن هذا الانتشار قد أنهك العسكريين بدنيا و نفسيا و أدى الى توقف التدريب القتالي و البدني ما أثر على جاهزية الأفراد منوها في نفس الوقت بنجاح المؤسسة العسكرية في تأمين الانتخابات
كما الناطق باسم وزارة الدفاع إحصائيات حول انخفاض معدل إجازات العسكريين في الثلاث سنوات الماضية والتي لم تتجاوز أغلبها 11 يوما.
واعتبر المقدم بلحسن الوسلاتي أن المؤسسة العسكرية لم تتهاون يوما في عملها وأدت واجبها على واجهات تتعدى أحيانا إمكانياتها، مشيرا إلى أنها دفعت الثمن باهظا لانتشارها ميدانيا لحفظ النظام.
3000 عسكري في وحدة خاصة
من جهة أخرى أشار قال الناطق الرسمى باسم وزارة الدفاع الوطني إن المؤسسة العسكرية قد غيرت سنة 2013 أسلوب عملياتها في محاربتها للمجموعات الإرهابية المتحصنة بالجبال لاسيما بعد تكوين عسكريين على درجة عالية من القتالية .
وأوضح الوسلاتي أنه من بين هؤلاء العسكريين 1000 عسكري تم إدماجهم ضمن وحدات الاستطلاع والاستعلام الميداني تتمثل مهمتهم في رصد المجموعات الإرهابية و2000 عسكري ضمن قوات خاصة للتدخل السريع تتمثل مهمتهم في الاشتباك مع الإرهابيين بعد إنزالهم جوا أو عن طريق القصف المدفعي والجوي.





















