تونس- افريكان مانجر
عجز محافظ البنك المركزي التونسي عن تقديم احصاءات دقيقة حول كمية النفط المستهلك في تونس عبر توريده رسميا.
ولم يستطع ذات المسؤول في حوار أجرته معه مؤخرا الجريدة الحزبية “الطريق الجديد” فك لغز الزيادة في واردات كمية النفط رغم ان كمية كبيرة من النفط تدخل تونس عبر مسالك التهريب وأساسا من ليبيا والجزائر وتسد جزءا كبيرا من حاجيات تونس من النفط.
وحول هذا التساؤل أجاب محافظ المركزي صراحة: “أنا شخصيا منشغل بهذا الموضوع وليس لي صراحة أي جواب، وهو ما يدفعني إلى أن أطلب رسميا بإجراء تدقيق في كميات النفط المستهلكة في بلادنا..وأنتظر الإجابة”، وفق تعبيره.
لا تحضيرات لمؤتمر أصدقاء تونس
وفي ذات سياق الانتقادات، كشف الشاذلي العياري أنه ليس هناك اي تحضيرات بشأن مؤتمر أصدقاء تونس الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لتنفيذ استثمارات كبرى في تونس والمزمع عقده خلال شهرين تقريبا وبالتحديد في شهر سبتمبر من العام الحالي.
وقال العياري منتقدا: “إمكانياتنا على تصور المشاريع الكبرى بمناسبة هذا الحدث مفقودة أو شبه معدومة”.
الحوار الوطني الاقتصادي: التفاؤل صعب
وحول الحوار الاقتصادي الوطني الذي عجزت الحكومة على تقريب وجهات النظر بشأنه، قال محافظ المركزي إنه من الصعب التفاؤل بنتائج هذا الحدث الذي تم تأجيله إلى 14 جوان الحالي، مستدركا بالقول: إنه إذا كانت احتمالات فشل هذا الحوار تحوم حول 20% فلا فائدة من عقده، مشددا بالقول من المهم اليوم هو انجاز قانون المالية التكميلي لسنة 2014.
وكشف العياري بشأن الحوار الوطني الذي نادت إليه حكومة مهدي جمعة أن هذه الحكومة “لا تملك تصورا ولا برنامجا ولاهدفا وأنا أملك من الجرأة ما يجعلني أقوم بهذا النقد علنا”، وفق تعبيره. في المقابل قال العياري إنه هو كان أول من اقترح فكرة عقد هذا الحوار الاقتصادي الوطني، إلا أنه انتقده في نفس الوقت بالقول: “المشروع منذ بدايته كان غير مدروس وأهدافه لم تكن واضحة”، على حد تعبيره.





















