تونس- أفريكان مانجر
اتهم النقابي الأمني وكاتب عام جمعية مراقب الحبيب الراشدي أمين حزب المؤتمر النائب عماد الدايمى بتفجر الوضع في الجنوب واصفا من يحرك هذا الاحتقان بـ”فقاقيع جمعيات النهضة المحدثة بعد الثورة”، وفق تصريحاته لـ”الجريدة” الموالية لحزب “نداء تونس” الفائز بالانتخابات.
وقال إن هذه الأطراف هي من تخطط لإغراق الجنوب فى الفوضى وخاصة المناطق الحدودية.
وأوضح الراشدي أن السبب معروف لكن الجميع يتغاضى عنه، فذهيبة منطقة حدودية متاخمة لليبيا أين تسيطر داعش على الوضع والجميع يعلم أن عديد الأطراف تستغل المهمشين لاحداث الفوضى لفك الحصار على الدواعش ولكى يستطيع مقاتلو سوريا من دخول تونس آمنين مدججين بالسلاح، على حد ترجيحه.
وواصل الراشيدي أن مئات ملايين الدنانير تحت تصرفات جمعيات مشبوهة تخطط للتدمير والقتل وارسال المقاتلين ثم اعادتهم الى تونس ويريدون اليوم أن تبقى ذهيبة بدون أمن لادخال السلاح والمقاتلين وكل أجهزة الدولة مورطة والأمر مفضوح وفق قوله.
وأضاف أن البنك المركزى يعلم أن المال المشبوه يتدفق على عديد الأطراف وأن رئاسة الحكومة تعلم أن آلاف الجمعيات أحدثت بعد الثورة ومورطة فى الارهاب ودعمه وتمويله والأمن يعلم بالتدقيق كل تفاصيل المؤامرة، بحسب تعبيره





















