بلغت ديون الشركة التونسية للكهرباء والغاز ” الستاغ ” لدى المواطنين و المنشئات و الدواوين و الوزارات 1100 مليون دينار منها اكثر من 400 مليون دينار متخلدة بذمة المواطنين، وفقا ما أوردته صحيفة ” الصباح الأسبوعي”.
و بحسب ذات المصدر، فقد اثبتت حملة الاستخلاص التي اطلقتها الستاغ و التي بدأت تعطي أكلها، ان عدم خلاص الفواتير قد شمل كل المواطنين و حتى إطارات و أعضاء حكومة بما في ذلك رئيس حكومة و وزير سابقين قد عملا في حكومات ما بعد الثورة.
هذا و شددت عديد الأطراف على أهمية هذه الحملة خاصة في ظل الوضعية الحرجة للستاغ التي لم تتمكن من الحصول على مساهمة الدولة المقدرة ب170 مليون دينار رغم ادراجها في ميزانية الدولة لهذه السنة، مشيرة في المقابل الى ان مثل هذه المجهودات تتطلب فرقا و تجهيزات و سيارات و انتدابات لاعوان الاستخلاص، وفقا لذات المصدر.





















