تونس- افريكان مانجر
مثلت متابعة نشاط الادارة العامة للاسترتيجيات واليقظة، محور جلسة عمل اشرف عليها امس، وزير الصناعة والطاقة والمناجم بالنيابة محمد بوسعيد.
وقد تم خلال الجلسة عرض الانشطة المتعلقة بمتابعة الوضع الطاقي الوطني والدولي مع عرض مجمل الأنشطة المرتبطة بالبيانات المفتوحة و بالتحيين الدوري لموقع الواب الخاص بالوزارة والنفاذ إلى المعلومة ومتابعة إنجاز نظام المعلومات الخاص بالمرصد الوطني للطاقة والمناجم بالإضافة إلى تطوير التعاون الدولي والإقليمي المرتبط بالنشاط الاحصائي للقطاع.
كما تم تناول مدى تقدم انجاز مشروع الخطة التونسية لإصلاح قطاع الطاقة TUNEREP.
وتم التعرض ايضا إلى متابعة إنجاز مخطط التنمية للفترة 2021 -2025.
هذا وقد تم كذلك التطرق إلى مدى تقدم الإنجازات المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية للطاقة في أفق سنة 2030 ومدى تكامل عناصرها وخصوصا في قطاعات المحروقات والبحث والاستكشاف والتوزيع والخزن وانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة والتحكم في الطاقة.
وأكد الوزير على أهمية حسن الاعداد لمخطط التنمية المتعلق بقطاع الطاقة للفترة 2021-2025 لأهمية التخطيط الإستراتيجي في تحقيق الأمن الطاقي مشيرا إلى ضرورة تكريس الشفافية والحوكمة في قطاعي الطاقة والثروات الطبيعية والعمل بطريقة تشاركية.
كما اطلع على التقارير المتعلقة بمتابعة أهم المشاريع العمومية ومنظومة إنجاز ومشروع الإحاطة الفنية المقدمة من قبل البنك الدولي بخصوص حوكمة قطاع الطاقة في تونس.
وقد وأوصى الوزير بضرورة ايجاد حلول مجددة لتجاوز العراقيل وانتهاج مقاربة تشاركية لضمان اقصى درجات الجدوى في قطاع الطاقة.





















