تونس-افريكان مانجر
أصبحت الصين خلال السنوات الأخيرة لاعبا لا يمكن تجاهله بسوق السيارات العالمية حيث يُتوقع أن تستحوذ شركات صناعة السيارات الصينية على 30% من مبيعات السيارات عالمياً مع حلول سنة 2030 وذلك مقارنة بـ 21% بعام 2024.
وتحقق الصين أكبر المكاسب والانتصارات خاصة بالأسواق الناشئة وذلك بفضل أسعارها التنافسية واستخدام تكنولوجيا متنوعة ومتطورة جدا.
وقد اقتحمت السيارات الصينية السوق التونسية بقوة، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة.
و في هذا السياق ، لم يستبعد إبراهيم دباش رئيس الغرفة الوطنية لوكلاء ومصنعي السيارات في تصريح لافريكان مانجر دخول علامات خاصة منها الصينية الى سوق السيارات التونسية خاصة في المختصة في ترويج السيارات الكهربائية بالكامل و السيارات الهجينة بنوعيها .
واعتبر دباش بان الامتياز الجديد والخاص بسيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي (PHEV) والتي أصبحت تتمتع بنفس المزايا الجبائية القصوى للسيارات الكهربائية بالكامل، سيساهم بالضرورة في تراجع مبيعات هذه الأخيرة باعتبار وان الطلب توجه حاليا للسيارات (PHEV).
و حيث تعفى بحسب هذا الامتياز من المعلوم على الاستهلاك العربات السيارة المدرجة تحت العدد م 87.03 من تعريفة المعاليم الديوانية و العربات متعددة الأغراض المدرجة تحت العدد م 87.04 م من تعريفة المعاليم الديوانية و المجهزة معا للدفع بمحرك حراري و محرك كهربائي قابل للشحن عن طريق التوصيل بمصدر خارجي للطاقة الكهربائية
و حيث تم أيضا إقرار تخفيض الى 10 بالمائة في نسب المعاليم الديوانية و الى 7 بالمائة نسبة الأداء على القيمة المضافة الموظفة على أجهزة شحن السيارات الكهربائية الى غاية تاريخ 31 ديسمبر 2028 .
للإشارة فان هذا الإعفاء الكلي لا يشمل السيارات الهجينة العادية (غير القابلة للشحن).
و قال دباش كذلك بان الأسعار الخاصة بهذا النوع من السيارات سيحقق تغيرا جذريا في الماركات والطرازات والأنواع مشددا على ان ذلك سيساهم بالضرورة في تراجع مبيعات السيارات البنزين .
يجدر التذكير بان سنة 2025 ، تم فيها تعزيز سوق السيارات التونسية بعدد من العلامات الصينية الجديدة و التي بدأت شيئا فشيئا تتحسس طريقها بين بقية العلامات الأوروبية و الكورية .
هذا و كشف تقرير لمجلة “إيكونوميست” البريطانية أن روسيا تعد من أكبر مستورد للسيارات الصينية، لا سيما بعد انسحاب شركات السيارات الغربية إثر الحرب في أوكرانيا، حيث ارتفعت حصة العلامات التجارية الصينية في السوق الروسية من 9% في عام 2021 إلى 61% عام 2023، وفقا لمجموعة “روديوم” للاستشارات.
وأشارت ذات المجلة إلى أن شركات السيارات الصينية تحقق تقدما كبيرا في أسواق أخرى، فهي تستحوذ الآن على 8% من السوق في الشرق الأوسط وأفريقيا، و6% في أميركا الجنوبية، و4% في جنوب شرق آسيا، وذلك وفقا لتقديرات شركة بيرنشتاين، بعد أن كانت حصتها شبه معدومة قبل بضع سنوات.





















