دعت منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية (أوسيد) إلي إيجاد أرضية مشتركة لكسر .الجمود الحالي في جولة الدولة حول التجارة العالمية
وقال أنغيل جوريا المدير العام لمنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية في ختام المؤتمر الثالث رفيع المستوى حول فعالية المساعدة أمس الخميس إن إختتام .جولة الدولة يشكل خطوة هامة
وأضاف “يجب أن نعطي السيد لامي (رئيس منظمة التجارة العالمية) كل الدعم الذي يحتاجه للوصول إلي هذا الهدف وخلق الثقة في المستقبل في هذا المنعطف الصعب في الإقتصاد العالمي”.0
وأوضح جوريا خلال الإجتماع الوزاري لمنتدى فعالية المساعدة أنه كان واثقا من أن الموفدين سيتوصلون إلي الإجماع الضروري حول “أجندة أكرا للعمل” وإرسال رسالة .قوية للعالم بأن الحكومات جادة في قضايا التنمية
وقال رئيس أوسيد إن الإهتمام الدولي بأجندة التنمية كان حيويا هذه المرة وإن الوزراء في الإجتماع الوزاري لأوسيد وجهوا المنظمة بالإستمرار في إعطاء الأولوية لتحديات ندرة الموارد وعدم المساواة والفقر .العالمي
وأضاف جوريا أن الإصلاح يجب أن يشمل كل شخص يضع السياسات على المستويين العالمي والوطني وعلى مستوى القرية وأن أوسيد تقوم حاليا بعملية لتوسيع عضويتها .بضم شيلي وإستونيا وروسيا وسولوفينيا وإسرائيل
وأوضح أن المنظمة تقوم في نفس الوقت بتعزيز علاقاتها مع البرازيل والصين والهند وأندونسيا وجنوب .إفريقيا بهدف الإنضمام المحتمل لعضويتها
وحول أجندة أكرا للعمل أشار إلي أن الأكثر أهمية هو كيفية تنفيذها. وقال “إنه يتعين علينا جميعا كشركاء أن ننفذ الأجندة وترجمتها إلي عمل”.0 وأضاف “أن هذا يعني ترجمة أقوالنا إلي عمل والدفع بأفضل الممارسات وإدخال شركاء جدد والتعلم من الآخرين”.0
وأعاد جوريا إلي الأذهان أنه تم الإتفاق في الإجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ في 2005 على أن المساعدة للتجارة تمثل جبهة .هامة للعمل نحو العولمة الشاملة
وأضاف “أن المناحين كانوا يركزون على إلتزام الدول المتلقية للمساعدة بالمحاسبة ” مشيرا إلي أن هذا الأمر جعل الحكومات تخضع لمحاسبة المانحين اكثر .من خضوعها لمحاسبة برلمانتها ومواطنيها
وأوضح “أن الوقت قد حان الآن للتغيير. وإننا نحتاج إلي تحسين فعالية المساعدة وإلي إحداث تحسينات ملموسة في حياة الشعوب الفقيرة في العالم”.0





















